هبة بريس – تطوان: عمر الرزيني
يعيش حي درب اللبادي بمدينة تطوان على وقع تهديد حقيقي بعد الانهيار الجزئي لسقف بناية مهجورة بشارع البريد السابق، التابع لمقاطعة سيدي المنظري. وضع لم يعد يحتمل التأويل أو الانتظار، بعدما أصبحت البناية الآيلة للسقوط خطراً مباشراً على حياة الساكنة والمارة.
الأمطار الأخيرة زادت من هشاشة المبنى، وتسببت في تسرب المياه إلى المنازل المجاورة، في مشهد ينذر بانهيار كامل قد يحدث في أية لحظة. التشققات واضحة، وأجزاء من السقف انهارت بالفعل، ما يعني أن الخطر قائم وملموس، وليس مجرد احتمال نظري.
بحسب شهادات متطابقة من الساكنة، فقد تم إخبار قائد المقاطعة وباشا مدينة تطوان بخطورة الوضع. وعليه، فإن المسؤولية اليوم واضحة ومحددة، وأي تأخير في التدخل يتحمل تبعاته المباشرة من هم في موقع القرار.
في مثل هذه الحالات، لا مجال للتذرع بالإجراءات أو المساطر الإدارية، لأن حماية الأرواح تسبق كل اعتبار. تجاهل المؤشرات الواضحة للخطر، أو الاكتفاء بالانتظار، يعني عملياً القبول بالمخاطرة بأرواح المواطنين.
إن استمرار الوضع على ما هو عليه، رغم الإشعار المسبق بخطورة البناية، يجعل أي حادث محتمل نتيجة مباشرة لغياب التدخل في الوقت المناسب. المسؤولية هنا ليست معنوية فقط، بل قانونية وأخلاقية، لأن الجهات المعنية أصبحت على علم بالخطر الداهم.
السؤال الذي تطرحه الساكنة بمرارة:
هل ننتظر وقوع كارثة إنسانية حتى تتحرك الآليات؟ وهل أرواح الناس رخيصة إلى هذا الحد؟
أي تأخير بعد هذا التحذير العلني سيكون بمثابة تحميل مباشر للمسؤولية للجهات المعنية في حال وقوع ما لا تُحمد عقباه.
الأرواح أمانة في أعناق المسؤولين، والتدخل الفوري لم يعد خياراً… بل واجباً لا يحتمل التأجيل






البناية الآيلة للسقوط قنبلة موقوتة وسط الحي
هذا خطر حقيقي وماشي غير إشاعة والسكوت عليه جريمة
أي تأخير اليوم يعني استهتار بأرواح الساكنة
التشققات والانهيار الجزئي دليل أن الكارثة قريبة
الساكنة دارت لي عليها والباقي على المسؤولين
حماية المواطنين واجب ما فيه لا تأويل لا تبرير
واش خاصنا نستناو حتى يطيح السقف فوق شي حد
الأمطار عرت الهشاشة والوقت ما بقا يسمح بالانتظار
القانون كيلزم التدخل ماشي التفرج
التحرك العاجل اليوم أحسن من ندم
إشعار القائد والباشا كافي والمسؤولية واضحة دابا
حياة الناس فوق أي مسطرة إدارية خاص تدخل فوري
الحي ما خاصوش يعيش تحت تهديد يومي هكذا
أرواح الناس أمانة وماشي أرقام فالتقارير