هبة بريس
تعرف أسواق التمور بالمغرب، قبيل حلول شهر رمضان، نقصاً ملحوظاً في العرض رافقه ارتفاع في الأسعار، نتيجة تعثر تدفق التمور المستوردة وتراجع المحصول المحلي بسبب تأثيرات الجفاف على الواحات المنتجة.
هذا الخلل في التوازن بين العرض والطلب انعكس مباشرة على القدرة الشرائية للأسر، خاصة مع الإقبال الموسمي على التمور خلال رمضان. كما ساهم بطء مساطر الاستيراد في تضييق هامش التموين، ما فتح الباب أمام المضاربة وتدوير مخزونات قديمة في بعض الأسواق.
ويرى متابعون أن استقرار السوق يقتضي تسهيل تموين التمور خلال هذه الفترة الحساسة، إلى جانب دعم الإنتاج الوطني لضمان وفرة العرض وتفادي تقلبات الأسعار مستقبلا.






خاص مراقبة الأسعار باش مايتزادوش أكثر
السوق مقطوعة والتمور غالية بزاف
المستهلكين كيتأثروا مباشرة بالغلاء والنقص
التقلبات الموسمية كتبين ضعف التخطيط فالتمور
الخزانات القديمة كتدور وكتأثر على الجودة
الأسر كتعاني من نقص التمور والغلاء
التموين بطيء وماكيواكب الطلب الكبير
المحصول المحلي تضرر بالجفاف وهادشي واضح
المضاربة دايرة حالة في الأسعار هاد العام
حل الأزمة كيتطلب تسهيل الاستيراد ودعم الواحات
المستوردين مقادينش يجيبو الكمية الكافية
العائلات محتاجة تدخل سريع من الجهات
غياب التوازن بين العرض والطلب مكلف
الأسواق محتاجة مراقبة صارمة ضد الغش
خاص الدعم للإنتاج الوطني قبل رمضان