هبة بريس- ع محياوي
شهدت طريق بنجليق بمنطقة سيدي احرازم بمدينة فاس، هبوطاً أرضياً خطيراً إثر التساقطات المطرية الأخيرة، ما أدى إلى إغلاق الطريق في وجه مستعمليه، خصوصاً المتوجهين إلى معمل الفخار والمناطق المجاورة. الحادث أعاد إلى الواجهة تساؤلات ملحّة حول جودة الأشغال العمومية ومدى احترام معايير السلامة في مشاريع البنية التحتية.
ووفق معاينات ميدانية، فقد تسببت الأمطار في انجراف التربة أسفل الطريق، ما أدى إلى انهيار جزء منها بشكل مفاجئ، مخلفاً حفر عميقة شكلت خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق، قبل أن يتم تطويق المكان ومنع المرور احترازياً. ولم تُسجل، إلى حدود الساعة، أية خسائر بشرية، غير أن الأضرار المادية وحالة الارتباك التي خلفها الحادث أثارت استياء الساكنة والمهنيين.
عدد من المواطنين عبّروا عن غضبهم مما وصفوه بـ“هشاشة البنية التحتية” و“ضعف جودة الأشغال”، معتبرين أن انهيار الطريق بعد أولى التساقطات القوية يطرح أكثر من علامة استفهام حول طرق الإنجاز والمراقبة التقنية.
كما أشار مهنيون إلى أن إغلاق هذا المحور الطرقي الحيوي ألحق أضراراً بأنشطتهم، خاصة وأنه يُعد ممراً أساسياً نحو وحدات إنتاج تقليدية تشغل عدداً من اليد العاملة المحلية.
ويطالب المتضررون بفتح تحقيق
عاجل لتحديد المسؤوليات، والكشف عن مدى احترام دفتر التحملات ومعايير الجودة المعتمدة في مثل هذه المشاريع، مع الدعوة إلى إصلاح شامل ومستدام يضمن سلامة المواطنين ويقي من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
الحادث يأتي في سياق وطني يتسم بتكثيف مشاريع التأهيل الحضري وتحديث البنية التحتية، ما يجعل من مسألة المراقبة الصارمة لجودة الأشغال أولوية قصوى، حفاظاً على المال العام وضماناً لسلامة المرتفقين.
وتبقى ساكنة سيدي احرازم في انتظار تدخل عاجل من الجهات المختصة لإصلاح الأضرار وإعادة فتح الطريق في أقرب الآجال، مع اتخاذ تدابير وقائية تحول دون تكرار سيناريوهات مماثلة كلما هطلت الأمطار.






خاص تحقيق عاجل باش نعرفو المسؤولية
جودة المشاريع العمومية خاصها مراقبة صارمة
الأمطار فضحات هشاشة البنية التحتية وضعف الأشغال
الإصلاح الشامل ضروري باش ما يتعاودش
المهنيين تضررو بزاف والخسائر كبيرة
السلامة ديال المواطنين أولوية وما خاصش تضحك عليهم
الطريق انهار بسرعة وهادشي كيهدد حياة الناس