هبة بريس
يواجه سكان ولاية الشلف، كغيرهم من عدد من المناطق الجزائرية، معاناة متواصلة بسبب انقطاع الماء الصالح للشرب لازيد من شهر.
وأكدت ساكنة الولاية في فيديوهات متداولة، أن أزمة المياه لم تعد ظرفية، بل تحولت إلى مشكلة دائمة تتكرر على مدار السنة، سواء في فصل الصيف حيث ترتفع درجات الحرارة، أو خلال فصل الشتاء، في ظل غياب حلول فعالة تضمن التزويد المنتظم بالمياه.
ورغم انعكاس هذه الأزمة بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، يلاحظ غياب تام لتغطية هذه المعاناة في وسائل الإعلام الجزائرية بمختلف أطيافها، حيث لا تحظى مشاكل العطش ونقص الخدمات الأساسية بالاهتمام الإعلامي الكافي.
في المقابل، ينشغل جزء كبير من التغطية الإعلامية بمتابعة أخبار الفيضانات التي شهدتها بعض المناطق في المغرب، وهي ظواهر طبيعية تحدث في عدة دول حول العالم، ما يثير تساؤلات حول أولويات الإعلام المحلي ودوره في نقل انشغالات المواطن الجزائري والدفاع عن حقه في الخدمات الأساسية.






فين هي الحلول العملية باش يتضمن التزويد المنتظم
حق الماء ماشي رفاهية هذا حق أساسي
كرامة المواطن كتبدأ بكأس ماء نظيف
المواطن الجزائري خاصو يسمع صوتو داخل بلادو
التركيز على أخبار الخارج وتجاهل الداخل أمر مستفز
الإعلام خاصو يدافع على حق الناس فالماء
كيف يعقل المواطن يعاني والإعلام ساكت
الساكنة كتصرخ فالفيديوهات وما كاين حتى تفاعل
المعاناة واضحة وخصها معالجة عاجلة
صيف وحرارة والماء مقطوع هذا وضع خطير
العطش كيمس الحياة اليومية وهذا واقع مرير
المشكل ولى دائم صيفا وشتاء وهذا فشل واضح
انقطاع شهر كامل فضيحة كبيرة والناس عطشانة بلا حل
حتى فالشتاء نفس المشكل وهذا غير معقول
أزمة الماء في الشلف كارثة حقيقية والسكوت عنها غير مقبول
الأزمة خرجات من الظرفية وولات معاناة مستمرة