هبة بريس- ع محياوي
عبّر عدد من سكان حي إزكاغن بمدينة ميدلت عن استيائهم الشديد من الوضعية التي آلت إليها زنقة جبل ساغرو، وذلك بسبب أشغال تزفيت وُصفت بغير المستوفية للمعايير التقنية، إلى جانب استمرار وجود عمود كهربائي وسط الطريق، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول السلامة وجودة التدبير.
وحسب إفادات متطابقة، فإن زنقة جبل ساغرو، إلى جانب عدد من الأزقة الأخرى بالمدينة، خضعت لأشغال تزفيت خلال الأشهر القليلة الماضية، غير أن هذه الأشغال سرعان ما بدأت تظهر عليها علامات التدهور، حيث تشققت الطبقة الإسفلتية وتآكلت بشكل لافت، ما جعل الساكنة تتساءل عن مدى احترام دفاتر التحملات وجودة المواد المستعملة، وكذا عن دور الجهات المكلفة بالتتبع والمراقبة.
وتزداد المخاوف في هذه الزنقة بسبب وجود عمود كهربائي يتوسط الطريق، في وضع يشكل خطرًا حقيقيًا على مستعملي الطريق، خاصة أصحاب السيارات والدراجات النارية، ناهيك عن الراجلين، الأمر الذي يهدد السلامة الجسدية ويجعل التنقل اليومي محفوفًا بالمخاطر.
ويتساءل السكان عن الأسباب التي حالت دون إزالة هذا العمود أو إعادة تموقعه، رغم وضعيته الواضحة والخطيرة، كما يطرحون تساؤلات مشروعة حول ما إذا كان هذا المشكل قد تم رصده من قبل الجهات المختصة أثناء إنجاز الأشغال، ولماذا لم يتم تداركه في حينه.
وأمام هذا الوضع، يطالب المتضررون السلطات المحلية والمصالح المعنية، سواء الجماعة الترابية أو الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بالتدخل العاجل لإصلاح الاختلالات المسجلة، وإعادة تزفيت الزنقة وفق معايير تحترم جودة الأشغال وتضمن سلامة المواطنين، مع معالجة وضعية العمود الكهربائي الذي بات مصدر قلق حقيقي للساكنة.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى سيظل المواطن يؤدي ثمن أشغال تفتقر للجودة، عن مثل هذه الاختلالات التي تمس بشكل مباشر سلامة وكرامة الساكنة؟






المدينة تستاهل بنية تحتية محترمة
الزفت تشقق بسرعة وهاد الشي كيبان الإهمال
السكان عندهم الحق يتقلقو
الأشغال باينة ما كانتش بالجودة المطلوبة
خاص تدخل عاجل من الجهات المسؤولة
عمود الكهربا وسط الطريق خطر كبير
السلامة ديال الساكنة خاصها تكون أولوية
خاص تصحيح هاد الاختلالات فاقرب وقت
هاد الوضعية ما مقبولةش وكتعرض الناس للخطر
فين هي المراقبة وفين هو التتبع