هبة بريس- ع محياوي
شهدت جماعة سيدي المخفي، التابعة لإقليم إفران، خلال الأيام الأخيرة، تساقطات مطرية غزيرة تسببت في إلحاق أضرار ملحوظة بقنطرة احتياطية بالمنطقة، ما أثار قلق الساكنة المجاورة ومستعملي المقطع الطرقي، في ظل مخاوف من تفاقم الوضع في حال استمرار التقلبات الجوية.
وحسب معطيات محلية، فقد أدت قوة السيول وارتفاع منسوب المياه إلى تآكل أجزاء من القنطرة الاحتياطية، مما انعكس سلبًا على سلامتها ووظيفتها، وخلق وضعًا مقلقًا بالنسبة للساكنة المجاورة، خاصة بالنظر إلى أهمية هذه القنطرة في تسهيل حركة التنقل وفك العزلة عن عدد من الدواوير.
وعبّرت الساكنة عن تخوفها من أن تؤدي هذه الأضرار إلى انقطاع مؤقت أو كلي للطريق، أو إلى حوادث محتملة، داعية الجهات المعنية إلى التدخل العاجل من أجل معاينة الوضع واتخاذ التدابير الضرورية، سواء عبر تعزيز القنطرة الاحتياطية أو الشروع في إصلاحات مستعجلة تضمن سلامة المواطنين والممتلكات.
ويأتي هذا الوضع في سياق التقلبات المناخية التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، والتي تستدعي، بحسب متتبعين، تعزيز آليات اليقظة والاستباق، خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحتية المؤقتة أو الاحتياطية، التي تظل أكثر عرضة للأضرار خلال فترات التساقطات الغزيرة.
وفي انتظار تفاعل المصالح المختصة، تأمل الساكنة المحلية أن يتم التعاطي مع هذا الملف بالجدية اللازمة، تفاديًا لأي تطورات غير محسوبة، وحفاظًا على سلامة مستعملي الطريق وضمان استمرارية الربط الطرقي بالمنطقة.






سلامة الساكنة أهم من كل شيء والرد الفوري ضروري
الوضع خطر على المواطنين والممتلكات وكيستوجب الحيطة
الجهات المختصة خاصها تتحرك بسرعة وتعمل إصلاحات مستعجلة
السيول دمرت أجزاء كبيرة والساكنة خايفة بزاف
لازم تعزيز القنطرة الاحتياطية باش الطريق تبقى صالحة
القنطرة محتاجة تدخل عاجل قبل ما تولي كارثة
التقلبات المناخية تتطلب يقظة كبيرة من السلطات المحلية
استمرار الأمطار يقدر يزيد الطين بلة ويقطع الطريق كليا