هبة بريس- عمر الرزيني
شهد حي درب اللبادي بشارع البريد السابق، التابع لمقاطعة سيدي المنظري بمدينة تطوان، حادث انهيار جزئي لسقف بناية مهجورة ليلة السبت 6 فبراير 2026، ما خلّف حالة من الهلع في صفوف السكان، وأعاد إلى الواجهة من جديد خطر البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تعرف فيه تطوان تساقطات مطرية كثيفة ومتواصلة، ساهمت في تفاقم هشاشة البناية المتصدعة، حيث تتجمع مياه الأمطار داخلها وتتسرب إلى المنازل المجاورة، ما يرفع من احتمال وقوع انهيارات إضافية في أية لحظة.
السكان أكدوا أن البناية ظلت مهجورة لأكثر من ثلاثين سنة، وتحولت إلى بؤرة للنفايات والحشرات والقوارض، فضلًا عن استغلالها سابقًا من طرف متشردين، مما جعلها مصدر تهديد دائم للسلامة الجسدية والصحية للساكنة.
وأضاف عدد من المتضررين أن الانهيار الأخير لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لتدهور مستمر حذّروا منه مرارًا، خاصة مع تأثير الأمطار والرياح القوية التي تعرفها المدينة خلال هذه الفترة.
وأمام هذا الوضع الخطير، وجّه السكان نداءً عاجلًا إلى السلطات المحلية والمسؤولين من أجل التدخل الفوري لتأمين محيط البناية، وإجراء خبرة تقنية مستعجلة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تفاديًا لوقوع كارثة إنسانية قد تزهق فيها أرواح بريئة.
ويؤكد المتضررون أن عامل الوقت أصبح حاسمًا، وأن أي تأخير في المعالجة قد يحوّل هذا الخطر القائم إلى مأساة حقيقية، في مدينة تشهد ظروفًا مناخية تزيد من هشاشة البنايات القديمة والمتضررة.







كارثة بكل معنى الكلمة ازيد من ثلاثين سنة وسكان يعنون من الانهيارات المتتالية بدونً جدوى اماً الانً فالوضع خطير جدا واي تأخر سوف يحصل مالايحمد عقباه
أي تأخير ممكن يحوّل الوضع لمأساة كبيرة
الخطر كاين والسكان معرّضين للخطر بزاف
البناية صارت بؤرة للنفايات والحشرات والقوارض
الأمطار زادت الطين بلة ولات البناية قابلة للسقوط في أي لحظة
السكان حذروا مرارا ولكن ما تدار والو
كل لحظة تأخير تزيد احتمال وقوع حادث خطير
الرياح القوية زادت هشاشة المبنى وولات كارثة محتملة
السقف انهار جزئيا وباقي خطر باقي قائم
الخبرة التقنية ضرورية باش نعرفو شنو خاص يديروا
المدينة معرضة للخطر بسبب تدهور البنايات القديمة
الرعب كاين فالحي وكل واحد خايف على حياته
البناية مهجورة من ثلاثين سنة وولات تهدد الجيران
نداء السكان خاص يتسمع والمسؤولين يتحركو بسرعة
السلطات خاصها تدخل فوري قبل ما تقع الكارثة