هبة بريس- ع محياوي
شهد دوار لقليعة، التابع لجماعة أولاد حسين يوم أمس الجمعة، تدخلًا ميدانيًا عاجلًا للسلطات الإقليمية، حيث أشرف عامل إقليم سيدي سليمان شخصيًا على عملية نقل الساكنة المتضررة عبر زوارق مطاطية، نحو مركز تيهلي، وذلك في إطار التدابير الاستعجالية الرامية إلى ضمان سلامة المواطنين وحمايتهم من المخاطر المحتملة.
وقد حلّ عامل الإقليم بعين المكان، وواكب مختلف مراحل عملية الإجلاء، مسهرًا على توفير الظروف الملائمة لنقل الأسر المتضررة، ومتابعًا عن قرب أوضاعهم، في خطوة تعكس حرص السلطات الإقليمية على التفاعل السريع والفعّال مع الحالات الاستثنائية.
العملية نُفذت بتنسيق محكم بين مختلف المصالح المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية، وعناصر الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، حيث تم تسخير الإمكانيات اللوجستية الضرورية لضمان نقل الساكنة في ظروف آمنة ومنظمة.
وفي تصريحات متفرقة لهبة بريس، عبّرت الساكنة المتضررة عن تنويهها بالمجهودات المبذولة، وبالعناية الخاصة التي حظيت بها، مشيدةً بحضور عامل الإقليم شخصيًا والصورة خير دليل وإشرافه المباشر على العملية، وما رافق ذلك من توجيهات صارمة لضمان سلامة الجميع وتوفير الدعم اللازم.
ويأتي هذا التدخل في سياق تنفيذ التعليمات الصارمة الرامية إلى وضع سلامة المواطنين في صلب الأولويات، والتعامل الميداني والإنساني مع مختلف الأوضاع الطارئة، بما يعزز الثقة في عمل السلطات ويؤكد جاهزيتها للتدخل عند الضرورة.






العمل المشترك بين السلطات المحلية والقوات المساعدة مهم
الساكنة فرحانة بالمجهودات المبذولة
إجلاء الساكنة كان منظم ومحترف
المتابعة الميدانية مهمة باش ما يقع حتى ضرر
عامل الإقليم حضر شخصيا وهذا دليل على الاهتمام
التنسيق بين المصالح ساهم في نجاح العملية
المواطنين عرفوا قيمة تدخل السلطات السريع
الظروف اللوجستية كانت مهيأة بشكل جيد
الزوارق المطاطية كانت وسيلة مناسبة لنقل الناس
هاذ النوع من التدخلات كيعزز الثقة فالمؤسسات
الحمد لله السلطات تصرفت بسرعة
الصورة الميدانية خير دليل على التنظيم
توجيهات صارمة ساعدت على ضمان الأمن
سلامة المواطنين دائما في الأولوية
العمل الجماعي بين الأمن والوقاية المدنية مهم بزاف
التدخل الإنساني أعطى طمأنينة للساكنة
التجربة كتوري كيفاش الدولة كتستعد للطوارئ