هبة بريس – فكري ولدعلي
أعلنت جمعية التضامن للثقافة والتنمية، بتزاغين عن صرف دفعة جديدة من المنح الشهرية لفائدة التلاميذ اليتامى المتمدرسين بإقليم الدريوش، وذلك مع نهاية الأسدس الأول من الموسم الدراسي الجاري.
ويأتي هذا البرنامج في إطار شراكة تجمع الجمعية بمؤسسة النور بهولندا، التي تتولى تمويل المشروع، بهدف تشجيع اليتامى على مواصلة مسارهم الدراسي والتخفيف من الأعباء المادية التي تثقل كاهل أسرهم. ويستفيد حالياً من هذه المبادرة 30 تلميذاً وتلميذة ينتمون إلى ست جماعات ترابية بالإقليم، حيث يتم صرف المنح بشكل دوري كل ثلاثة أشهر لضمان الاستقرار الدراسي للمستفيدين.
وفي ظل تزايد الطلبات من الأسر المعوزة وارتفاع الإقبال على البرنامج، أعلنت الجمعية، بتنسيق مع شريكها الرسمي، عن عزمها رفع عدد المستفيدين إلى 40 يتيماً ويتيمة خلال المرحلة المقبلة، وذلك وفق الإمكانيات المتاحة والمعايير المعتمدة للاستفادة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية الجمعية التي تراهن على التعليم كمدخل أساسي لتحقيق الإدماج الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الأطفال في وضعية هشاشة، إلى جانب الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وترسيخ ثقافة التضامن والتكافل.
وفي ختام بلاغها، عبّرت جمعية التضامن للثقافة والتنمية عن بالغ شكرها وامتنانها لمؤسسة النور بهولندا ولكافة الشركاء والداعمين داخل المغرب وخارجه، مؤكدة انفتاحها على توسيع شبكة التعاون والشراكات بما يساهم في تطوير البرنامج وتوسيع أثره الاجتماعي لفائدة عدد أكبر من اليتامى مستقبلاً.






البرنامج كيساعد على الحد من الهدر المدرسي وتشجيع القراية
الجمعية كتخدم على الإدماج الاجتماعي وكتعزز التضامن فالمجتمع
الأطفال المستفيدين غادي يحسوا بالأمان والدعم وهادي حاجة زوينة
المنح كتخفف على العائلات اللي وضعها صعيب وكتعاون الوليدات يبقاو فالمدرسة
مبادرة زوينة بزاف كتفرح القلب وكتعاون الوليدات اليتامى
فرحة الوليدات وأوليائهم مع المنح كتأكد نجاح هاد المبادرة
روح التعاون بين الجمعية والشركاء كتبيّن أن العمل الجمعوي فعال
تشجيع التلاميذ على القراية حاجة مهمة باش يكون عندهم مستقبل مزيان
البرنامج كيحفز العائلات باش يواكبوا ولادهم فالمسار الدراسي
توسيع عدد المستفيدين غادي يزيد الأثر الإيجابي فالمنطقة
الشراكة مع مؤسسة النور بهولندا كتعطي قيمة كبيرة للمشروع
استمرارية صرف المنح كتضمن الاستقرار الدراسي للوليدات