يسير الإيحيائي _ هبة بريس
تطور جديد تشهده قنصليات المملكة المغربية بإسبانيا خلال هذه الفترة بعدما تم الإعلان عن التسوية الجماعية للمهاجرين الغير النظاميين، حيث جندت وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي كل طواقمها الإدارية الملحقة بالمملكة الإسبانية قصد ضمان خدمات قنصلية ناجعة وفعالة تتناسب وحجم الحاجيات الإدارية التي تتطلبها هذه المرحلة من يقظة وخبرة ونكران للذات.
وفي هذا السياق وبتعليمات من وزارة الخارجية ومبادرات محمودة للسفيرة “كريمة بنيعيش”، كشفت مصادر مطلعة ل”هبة بريس” أنه تم عقد إجتماع عبر تقنية الفيديو ترأسته السيدة السفيرة وحضره القناصلة العامون ال 12 المنتشرين على التراب الإسباني، إذ تم التطرق إلى كيفية تدبير عملية التسوية الجماعية ومواكبتها إداريا حتى يتسنى للمهاجرين المغاربة قضاء أغراضهم الإدارية ذات الصلة.
وشددت رئيسة البعثة “كريمة بنيعيش” خلال اللقاء على أهمية تمكين كل المرتفقين من خدمات لائقة ومردودية ملموسة تجسيدا للرعاية الملكية السامية التي يحظى بها المهاجرون المغاربة بالخارج.
وخلص الإجتماع إلى إعتماد عدة آليات قصد مواكبة الضغط الحاصل على مستوى منظومة المواعيد التي عرفت بعد الإعلان عن قانون التسوية إرتباكا كبيرا وتأخيرا لم نعهده من قبل لدرجة أن مواعيد إنجاز الوكالات وجوازات السفر قد تجاوز شهرا ونصف قي كل المراكز القنصلية دون إستثناء.
من جهتها عززت القنصليات المغربية بإسبانيا هذه المبادرات بإجراءات غير مسبوقة شملت الرفع من نسبة قبول المواعيد كمرحلة أولى،تليها تمديد فترة الدوام لثلاث ساعات إضافية، فعوض الإنتهاء على الساعة 15:00 بعد الزوال أصبح إلى حدود 18:00 مساء.
كما تقرر أيضا فتح المراكز القنصلية في وجه المهاجرين المغاربة في عطلة نهاية الأسبوع ( السبت والأحد) إضافة إلى عطل الأعياد الرسمية طيلة شهر فبراير على الأقل حسب البرنامج المسطر، وقد يمتد الإجراء لشهور أخرى إذا ما تبين أن الوضع والحاجة يستدعيان ذلك.
وعممت القنصليات المغربية بلاغتها الجديدة عبر منصات التواصل الإجتماعي وعبر الجمعيات التي تنشط في دائرتها القنصلية كي تصل إلى علم الجميع، فيما فضلت قنصليات أخرى الاستعانة بما يسمى “المؤثرين” لنفس الغاية والغرض.
وسجلت هذه المبادرة الغير المسبوقة إرتياحا كبيرا في صفوف أبناء الجالية المغربية المقيمة بالديار الإسبانية حيث عكست إستراتيجية جديدة في التعاطي الإيجابي مع متطلبات هذه الفئة، إذ يرجع الفضل الكبير إلى توصيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ثم وزارة الخارجية دون أن ننسى القناصلة العامون وطواقهم الإدارية الذين أبانوا قبل المبادرة عن علو كعب وتهافت قل نظيره في التعاطي مع ما تقتضيه المرحلة من حزم ومسؤولية وحس وطني.
ولبلوغ هذا الهدف كذلك أكدت مصادرنا الخاصة من الإدارة العامة للأمن الوطني أنها جندت كل إمكانياتها البشرية والتقنية لمواكبة عملية التسوية التي سيستفيد منها مئات الآلاف من المهاجرين المغاربة، حيث تبقى الوثيقة ذات الأهمية في هذا الإجراء هي شهادة حسن السيرة والسلوك التي تصدرها مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني، ثم جواز السفر المغربي الذي تصدره وزارة الداخلية بتنسيق مع وزارة الخارجية وذلك بعد أن يتقدم الراغبون بطلبات الحصول عليه لدى المراكز القنصلية المغربية في الخارج.






كفاك كذبا فالمغاربة يعانون البيروقراطية وعدم فتغع
المرحلة الحالية تحتاج لصبر ومتابعة لكن النتائج مشجعة
فتح المراكز أيام العطل يعكس اهتمام الدولة بالجالية
الخطوة الجديدة تخفف الضغط على المهاجرين بشكل كبير
التسوية الجماعية فرصة لتحسين الوضع القانوني للمهاجرين
تمديد الدوام للمساء فكرة ممتازة لتسهيل الخدمات
التفاعل الإيجابي مع الضغوطات يدل على حس وطني كبير
تسريع معالجة جوازات السفر سيسهل حياة المهاجرين
الإجراءات غير المسبوقة تعكس فهم المسؤولين لحجم الطلبات
زيادة نسبة قبول المواعيد خطوة عملية جدا
استعمال الجمعيات والمؤثرين طريقة ذكية للوصول للجميع
المبادرة تعكس الرعاية الملكية للمغاربة بالخارج
حرص السفيرة على متابعة العملية يظهر المهنية والالتزام
تنسيق الأمن الوطني مع القنصليات يضمن حسن سير الإجراءات