هبة بريس فكري ولدعلي
قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، بمؤاخذة شخص متابع بتهم تتعلق بالتشهير وتوزيع ادعاءات كاذبة تمس بالحياة الخاصة، وقضت في حقه بستة أشهر حبسا نافذا، إلى جانب غرامة مالية قدرها 500 درهم.
وجاء هذا الحكم عقب متابعته من طرف النيابة العامة، على خلفية نشر وترويج ادعاءات واتهامات اعتبرتها المحكمة غير صحيحة، وثبت لديها من خلال عناصر الملف المعروض أن الأفعال المنسوبة إليه تشكل مساساً بالحياة الخاصة وتشويهاً لسمعة الغير.
كما شملت المتابعة تهمة إهانة هيئة منظمة، إضافة إلى إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، والتبليغ عن جريمة خيالية، وهي الوقائع التي اعتبرتها المحكمة ثابتة في حق المتهم بناءً على المعطيات والأدلة المدرجة بالملف.






المساس بسمعة الناس خطير والمحكمة دارت خدمتها كما يجب
إهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين تصرف مرفوض قانونيا
التبليغ عن جريمة خيالية عبث ما يمكنش يتسامح معه
لي كينشر ادعاءات كاذبة خاصو يتحمل المسؤولية قدام القانون
المحكمة طبقت القانون وحمت كرامة المتضررين
لي باغي ينتقد خاصو يلتزم بالحقائق ماشي الاتهامات
ستة أشهر حبس رسالة واضحة لكل من يستهين بسمعة الغير
سمعة الناس ماشي لعبة فمواقع التواصل
هاد الحكم درس لكل من يروج الأكاذيب بلا مسؤولية
إهانة الموظفين أثناء أداء مهامهم تصرف غير مقبول
التشهير ماشي حرية تعبير والحكم كان ضروري لحماية الحياة الخاصة
الحياة الخاصة خط أحمر وماشي مجال للتشهير
القضاء أكد أن الأدلة ثابتة وماكان حتى ظلم
الغرامة والحبس عقوبة مستحقة على الأفعال المنسوبة إليه