هبة بريس – الرباط
حظيت الإجراءات التي اتخذتها مؤسسات الدولة، من إجلاء مبكر وتدابير وقائية لحماية الأرواح من خطر الفيضانات، بإشادة واسعة على المستوى الدولي.
عدد من الصحف الإسبانية والبرتغالية، أبرزت الجاهزية العالية للمغرب وسرعة تفاعله مع تداعيات العاصفة ليوناردو، معتبرة أن المقاربة الاستباقية التي تم اعتمادها شكّلت عنصرًا حاسمًا في الحد من المخاطر والخسائر.
ولم تتوقف هذه الإشادة عند حدود التغطية الإعلامية، بل امتدت إلى الساحة السياسية داخل البرتغال، حيث طُرحت التجربة المغربية، كنموذج للمقارنة داخل البرلمان.
وفي هذا الصدد، عبّر نواب من المعارضة عن تساؤلاتهم بشأن قدرة المغرب على حماية مواطنيه عبر قرارات مبكرة وحاسمة، في وقت واجهت فيه البرتغال انتقادات بسبب تأخر التدخل لمواجهة العاصفة نفسها.
هذا ويشار الى أن السلطات المغربية قامت بتعبئة شاملة لمختلف مصالحها، من أجل تنفيذ تدابير وقائية، من بينها إخلاء وإجلاء السكان بالمناطق المعرضة لخطر الفيضانات.






المغرب عطى درس فالتدبير ديال الكوارث الطبيعية
الإجلاء الوقائي كان قرار حكيم وأنقذ أرواح كثيرة
الإجلاء المبكر قرار شجاع وهادا هو التدبير اللي خاصو يكون فكل أزمة
اللي وقع كيبين أهمية التخطيط القبلي وعدم الانتظار
هاد القرارات الحاسمة رفعات صورة البلاد دوليا
تعبئة المصالح كاملة دليل على تنسيق قوي ومسؤول
لي انتقدو تأخر البرتغال خاصهم يشوفو كيفاش المغرب تحرك بسرعة
حماية المواطنين أولاً هادي هي الدولة لي خدامة بصح
المقاربة الاستباقية أثبتت فعاليتها وهاد الشي كيحسب للمؤسسات
السرعة فالتفاعل هي الفرق بين الخسارة والسلامة
هاد الجاهزية كتبين بلي حماية الأرواح فوق كل اعتبار والمغرب دار خدمتو كما ينبغي
الإشادة الدولية ما جاتش من فراغ بل نتيجة عمل استباقي محكم
الاستباق خير من الندم والمغرب طبقها على أرض الواقع
التدخل المبكر نقص الخسائر وهاد الشي واضح للجميع
التجربة المغربية تستحق تكون نموذج يحتذى به