هبة بريس – الدار البيضاء
شهدت أسواق المواشي بعدد من المناطق خلال الأيام الأخيرة تراجعا ملحوظا في أسعار الأغنام، تزامنا مع التساقطات المطرية الغزيرة والسيول التي عرفتها عدة أقاليم.
هذا الانخفاض في الأسعار جاء حسب مهنيين نتيجة ارتفاع العرض مقابل تراجع الطلب، حيث امتلأت الأسواق بعدد كبير من رؤوس الماشية المعروضة للبيع في ظرف زمني وجيز.
وأفادت ذات المصادر أن عددا مهما من الفلاحين والكسابة لجؤوا إلى بيع قطعانهم، خاصة الغنم، تفاديا للخسائر المحتملة التي قد تنتج عن السيول أو صعوبة تأمين ظروف الإيواء والتغذية في ظل الأحوال الجوية غير المستقرة.
كما ساهم استمرار غلاء الأعلاف و التبن في دفع المربين إلى تقليص حجم القطيع أو التخلص منه بشكل جزئي، ما انعكس على الأسعار داخل الأسواق.
ويرى مهنيون أن هذا الانخفاض يبقى ظرفيا ومرتبطا بعوامل مناخية واقتصادية آنية، مرجحين أن تعود الأسعار إلى الاستقرار مع تحسن الظروف الجوية وتراجع وتيرة العرض.






يجب أن ينعكس هذا الإنخفاض مباشرة بإنخفاض ثمن اللحوم لذا الجزار
أسواق المواشي تعكس تأثير العوامل المناخية والاقتصادية
السيول أثرت على تأمين ظروف الإيواء والتغذية للماشية
الفلاحون مجبرون على بيع قطعانهم لتفادي الخسائر المحتملة
الوضع الحالي مؤقت وسيرتفع السعر مع تحسن الأحوال الجوية
غلاء الأعلاف يدفع المربين لتقليص حجم القطيع
عودة الأسعار للاستقرار مرتبطة بانخفاض العرض وتحسن
السوق دايما كيتأثر بالطقس
الانخفاض في أسعار الأغنام نتيجة للفيضانات والظروف الجوية الصعبة
هاد التراجع متوقع مع هاد الظروف الصعيبة
ارتفاع المعروض مقابل تراجع الطلب سبب مباشر لتراجع الأسعار
الكساب مسكين بين نارين
خاص دعم حقيقي للقطاع الفلاحي
الشتا نعمة ولكن دابا دارت مشاكل
السيول خلات الناس تبيع باش تنقذ راس المال
نتمنى الفرج القريب للكسابة كاملين
الله يكون فعون الكسابة لي تضررو من الشتا
هاد الانخفاض مؤقت وغادي يتصلح الحال
غلاء العلف خنق المربين بزاف
الله يجيب الخير وتستقر الأوضاع
الطلب ضعيف دابا والبيع بزاف