محمد منفلوطي_ هبة بريس
قال رئيس جماعة القصر الكبير ” محمد السيمو”، إن هدفه اليوم وبشدة هو انقاذ أرواح البشر، وليس القطط والكلاب.
وأضاف السيمو في تصريح حصري ل” هبة بريس” أنه رئيس لجماعة تضم حوالي 130 ألف نسمة، وليس رئيس للكلاب والقطط، هادوك عندهم الجمعيات ديالهم والناس ديالهم، مشيرا بالقول ” ياودي حنا دابا غير مع البشر، مابقاو لينا غير القطط والكلاب، هادوك راه عندهم لي يحبهم”.
وتوعد السيمو قطاع الطرق واللصوص بأشد العقوبات، خاصة وأن الوضعية حساسة والناس في حيرة من أمرهم، وكل من تطاول على ممتلكاتهم سيواجه بعقوبات قاسية غير متوقعة.
ونوه السيمو بالوطنية الحقة التي أبان عنها رجال السلطات من ولاة وعمال وأمنيين وعسكريين ووقاية مدنية، وكذا بالتجاوب الفعال للساكنة مع نداءات السلطات حيث الجميع التزموا بالتعليمات وتركوا بيوتهم، والآن لازال البحث جاريا عن مختبئين أو عجزة أو متخلى عنهم أو متسولين ومختلين عقليا، لأن التعليمات التي تلقاها المسؤولون من السلطات العليا هي ” صفر ضحية”.
وحذر السيمو من دعاة الفتنة ومروجي الإشاعات والسموم، قائلا في حقهم: ” اتقوا الله في اخوانكم، إن الفتنة أشد من القتل”.
ووضع السيمو رقم هاتفه الخاص، في خدمة المواطنين من المهجَّرين، داعيا إياهم إلى التواصل معه في حالة تعذر عليهم الاستفادة من الخدمات العمومية من مدارس ومستشفيات وباقي المصالح الأخرى، حيث قال:” كينة تعليمات صارمة للجميع باش يقدموا خدمات لهاذ الناس لي تركوا بيوتهم، سيرو المدارس العمومية والخصوصية سجلو ولادكم، يكفي المرء أن يقدم بطاقته الوطنية فقط”.






الالتزام بتعليمات الإخلاء تصرف واعي
إنقاذ البشر أولوية ولكن الرحمة تشمل كل روح
كان يمكن إيجاد حل للقطط والكلاب دون تشويش
الأزمة تبين معادن الرجال في الشدائد
الجمعيات مطالبة بالتدخل لحماية الحيوانات
البشر أولا نعم ولكن لا ننسى أن الحيوانات أرواح
فتح المدارس للمهجرين قرار إنساني ومسؤول
حماية الممتلكات ضرورية لطمأنة الناس
كلام الرئيس واضح والمرحلة حساسة وتحتاج الحزم
صفر ضحية هدف نبيل ويحسب للسلطات والساكنة
محاربة الإشاعة واجب لأن الفتنة أخطر من الكارثة
وضع الرقم الشخصي دليل تحمل المسؤولية
الوضع استثنائي ويتطلب قرارات سريعة
التضامن بين السكان أعطى صورة مشرفة
التنسيق بين الأمن والوقاية المدنية كان في المستوى