هبة بريس – ع محياوي
شهد محيط وادي سوارط–ميالو، مساء اليوم الأربعاء، حالة استنفار ميداني عقب تدخل سريع للسلطات المحلية بمدينة القنيطرة، في إطار التعبئة الاستباقية لمواجهة التقلبات المناخية والحد من مخاطر الفيضانات، وذلك تنفيذًا لتوجيهات عامل إقليم القنيطرة الرامية إلى تأمين المناطق المعرضة لارتفاع منسوب المياه وحماية الساكنة.
ووفق معطيات حصل عليها موقع ” هبة بريس”، فقد جرى هذا التدخل بحضور باشا المدينة ورئيس الدائرة الحضرية، إلى جانب قياد عدد من الملحقات الإدارية، خاصة الملحقة الإدارية الحادية عشرة والعاشرة والخامسة عشرة والرابعة عشرة والثالثة، فضلاً عن أعوان السلطة، ومصالح الصيانة التابعة لجماعة القنيطرة، ومسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات SRM.
وهمّت العملية، حسب المصادر ذاتها، مراقبة مجاري المياه وتتبع وضعيتها بشكل دقيق، إلى جانب تنقية قنوات الصرف الصحي ومعالجة عدد من “النقط السوداء” التي تشهد تجمعًا للمياه، وذلك تفاديًا لأي انسداد قد يؤدي إلى تسرب المياه نحو الأحياء السكنية المجاورة.
كما جرى، في السياق نفسه، تعبئة الآليات والموارد البشرية لضمان تدخل سريع وفعّال في حال ارتفاع منسوب المياه أو تسجيل أي طارئ، مع تتبع مستمر لوضعية المناطق المحاذية للوادي.
وفي إطار التدابير الوقائية، قامت مصالح جماعة القنيطرة بوضع خناشي مملوءة بالرمل بعدد من المقاطع الطرقية القريبة من الوادي، كإجراء استباقي للحد من تدفق المياه فوق الشارع العام وتفادي تسربها نحو الأحياء المجاورة، حمايةً للممتلكات وتقليلًا من مخاطر الغمر.
ويأتي هذا الاستنفار، وفق متابعين للشأن المحلي، ضمن المقاربة الوقائية التي تعتمدها السلطات الإقليمية، والقائمة على التنسيق بين مختلف المتدخلين واتخاذ إجراءات ميدانية عملية لتفادي أي خسائر بشرية أو مادية محتملة خلال هذه الظرفية الجوية الاستثنائية.
دعوة المواطنين إلى الحيطة والحذر
وبموازاة ذلك، دعت السلطات المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية وتجنب الاقتراب من مجاري الأودية أو المرور عبر الطرق المغمورة بالمياه، مع ضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أن سلامة الساكنة تظل أولوية قصوى.
ويعكس هذا التحرك الميداني انخراط مختلف المصالح المعنية في مواجهة مخاطر الفيضانات، بما يرفع منسوب اليقظة والاستعداد، في انتظار تحسن الأحوال الجوية خلال الساعات المقبلة.






تنظيم استباقي بحال هكا كيعطي الأمان للساكنة وكيقلل من أي خسائر
التحذيرات للمواطنين مهمة باش كل واحد يحمي راسو ويحافظ على عائلتو
الحملات الوقائية بحال وضع الخناشي بالرمل كتظهر أن التخطيط مهم قبل ما تقع الكوارث
الله يجعل الأمطار رحمة وما تكونش نقمة ويحفظ القنيطرة وكل المناطق المهددة
الله يحفظ الجميع من الفيضانات ويجعل السلامة ديال الناس هي الأولوية ديما
ضروري المواطن يلتزم بالتعليمات ويعاون السلطات باش يكون كلشي في أمان
مراقبة مجاري المياه وتنقية القنوات خطوة ذكية لتفادي أي فيضان محتمل
العمل الجماعي بين أعوان السلطة والشركة الجهوية وخدمات الصيانة كيحمي الممتلكات والساكنة
من حسن الحظ أن السلطات عملت تعبئة شاملة لكل المصالح باش يكون التدخل فعال
التنسيق بين مختلف المصالح كيبيّن أن المغرب واعي بمخاطر الفيضانات وكيشتغل جماعيا
الحركة الاستباقية ديال السلطات كتوضح باللي الوقاية خير من العلاج
سلامة الناس فوق كل اعتبار وخاص كل واحد يكون مسؤول ويحمي راسو وعائلتو
الاستنفار الميداني كيخلّي القنيطرة جاهزة لأي طارئ والأهم حماية الأرواح
مجهودات السلطات مهمة بزاف وكيورّي أنهم واعيين بالخطر وكيتحركوا بسرعة
المواطنين خاصهم يبقاو يقظين وما يقربوش من المياه ولا الطرق المغمورة