هبة بريس
تعيش مدينة القصر الكبير على وقع حالة من الترقب والقلق الشديدين، بعدما أصبحت على حافة كارثة حقيقية تهدد سلامة السكان وممتلكاتهم، في ظل مؤشرات مقلقة تنذر بتفاقم الوضع خلال الساعات المقبلة.
ورغم التحذيرات المتكررة الصادرة عن الجهات المختصة، والدعوات الموجهة إلى السكان من أجل مغادرة المناطق المهددة تفاديًا لأي خسائر بشرية محتملة، يصر عدد كبير من سكان المدينة على البقاء في منازلهم، رافضين فكرة النزوح أو الإخلاء، بدافع التعلق بمساكنهم وممتلكاتهم
هذا الرفض يضع السلطات المحلية وأجهزة الوقاية المدنية أمام تحديات كبيرة، حيث تتواصل الجهود لاحتواء المخاطر المحتملة، مع تكثيف عمليات المراقبة والتوعية، في محاولة لإقناع السكان بخطورة الوضع وضرورة اتخاذ تدابير وقائية عاجلة.






اللهم لطفك
من حقهم يبقى فى منازلهم
السلطات كتستعمل كل الوسائل للتوعية والتحسيس
الوضع فالقصر الكبير خطير خاص الناس تاخد الحذر
التواصل مع الناس ضروري باش يفهمو الخطر
المراقبة مستمرة باش يقلصو المخاطر المحتملة
السلطات خدامة باش تحمي السكان والممتلكات
الدعوات للنزوح مهمة باش نحميوا الأرواح
الناس خاصهم يسمعوا للتحذيرات مايبقاشو فالديور
الوعي بخطورة الفياضانات كيقدر ينقذ حياة الناس
الناس لي خرجو كيحميو راسهم وعائلاتهم
الأطفال وكبار السن خاصهم يكونو فالآمان أولا
التحركات مستمرة باش مايصرا حتى مكروه
التضامن بين السكان والسلطات ضروري فالوقت الراهن
الناس لي باقيين خاصهم يعقلو ويخرجوا للسلامة
حتى الممتلكات مهمين ولكن الأرواح أهم
الوقاية المدنية دايرة مجهود كبير مع السكان