هبة بريس – الدار البيضاء
شهدت مدن جهة الدار البيضاء سطات و خاصة المحمدية خلال الساعات الماضية حالة من التوتر و القلق في أوساط المواطنين بسبب ترويج أخبار لا أساس لها من الصحة مفادها قرب فتح و تفريغ عدد من السدود بالمنطقة و في مقدمتها سد واد المالح المتاخم لمدينة المحمدية في سياق يتسم أصلا بالحساسية نتيجة التساقطات المطرية و التخوف من الفيضانات.
و قد جرى تداول هذه الأخبار بشكل واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي و تطبيقات التراسل الفوري دون الاستناد إلى أي بلاغ رسمي أو معطيات موثوقة الأمر الذي ساهم في بث الذعر و الهلع بين الساكنة و دفع عددا من الأسر إلى قضاء ليلة بيضاء في ترقب و خوف من سيناريوهات كارثية محتملة لا وجود لها على أرض الواقع إلى حدود الساعة.
و أمام خطورة مثل هذه الشائعات و تأثيرها النفسي و الاجتماعي السلبي يصبح من الضروري التشديد على أهمية التحلي بالمسؤولية في نقل الأخبار و الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة فقط.
فخلال لحظات الأزمات و الكوارث لا تقل الإشاعة خطورة عن الكارثة نفسها و يبقى الوعي الجماعي و الثقة في المؤسسات هو السبيل الأمثل لتفادي الهلع و المساهمة في استقرار المجتمع و سلامته.






الشائعات كتضرب الاستقرار النفسي
ماكاين حتى قرار رسمي على تفريغ السدود
الإشاعة دارت الهلع بلا سبب وخص العقل
ليلة بيضاء سببها اللامسؤولية
الوعي الجماعي هو الحل فبحال هاد الظروف
الأزمات كتفضح خطورة الإشاعة
الثقة فالمؤسسات ضرورية فالأزمات
خاص غير البلاغات الرسمية يتصدقو
الساكنة تخلعات بسبب كلام فايسبوك
الخوف جا من النقل العشوائي للأخبار
الهلع الاجتماعي نتيجة كلام بلا مصدر
الأخبار الكاذبة أخطر من الفيضانات نفسها
المسؤولية واجبة قبل الضغط على مشاركة
التساقطات ماشي مبرر لنشر الخوف