هبة بريس – تطوان
دعت السلطات المختصة بإقليم تطوان المواطنات والمواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل تقلبات جوية مرتقبة قد تشهد رياحا قوية وزخات رعدية وتساقطات مهمة، مع التشديد على ضرورة تفادي كل السلوكيات التي قد تعرض السلامة الجسدية للخطر، خاصة عبور النقاط المائية والممرات المغمورة والاقتراب من مجاري الأودية والشعاب.
وأفادت اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم تطوان، في بلاغ تحذيري محدث صدر اليوم الأحد 01 فبراير 2026، أن هذه الدعوة تأتي بناء على النشرة الإنذارية الجديدة رقم 2026/32 الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تنبه إلى مخاطر محتملة مرتبطة بسرعة الرياح وقوة الزخات الرعدية خلال الساعات المقبلة.
وأكدت اللجنة ضرورة الابتعاد عن الأجسام التي قد تتأثر بقوة الرياح، والحد من التنقلات غير الضرورية خلال فترات الاضطراب الجوي، مع استحضار السرعة الكبيرة التي يمكن أن تمتلئ بها الأودية ومجاري المياه في وقت وجيز، ما يشكل تهديدا مباشرا لحياة الأشخاص.
وشدد البلاغ على أهمية الاستجابة الفورية لتوجيهات السلطات المحلية والمصالح الأمنية وفرق التدخل الميداني، مع الدعوة إلى الإخلاء السريع للمنازل عند الاقتضاء ضمانا لسلامة القاطنين، خاصة في المناطق المعرضة لخطر الفيضانات أو الانهيارات.
وختمت اللجنة الإقليمية لليقظة بلاغها بالتأكيد على أن جميع الإمكانيات والوسائل العمومية في حالة تعبئة قصوى وتأهب مستمر للتدخل عند الضرورة، مع استمرار العمل ببرنامج التدخل الميداني الاستباقي، منوهة في الآن نفسه بتفهم وتعاون الساكنة.






الشتا زينة ولكن الخطر حاضر
الوعي ديال المواطن مهم
تحية للسلطات على التوعية
بلا مغامرات فهاد الوقت
الوديان ما فيها لعب خاص الحذر
اللي ساكنين فالمناطق الهشة ينتبهو
خاص الناس تسمع للنصائح وتبقى فديورها
السلامة قبل كلشي
الله يرحمنا برحمته
الحيطة واجبة فبحال هاد الظروف
خاص التعاون بين الجميع
الله يحفظ تطوان وناسها من كل شر
الدعاء الله يدوز هاد المرحلة على خير
التسرع كيدير الكوارث
بعد التحية والسلام
كفى من نعت مناخ الخير الكثير والبركة والغيث والامل والفلاحة الجيدة وامطار الخير والثلوج والزراعة والسدود المليئة وإحياء الفرشة المائية والموسم الفلاحي الجيد وووووو… هذا المناخ الحسن والجيد والمفرح والمفرج عن مشاكل الغلاء والتضحم والذي سيجلب الخيرات بلا حدود في كل المجالات: ثلوج، مياه، فلاحة، زراعة، أشجار، فواكه، خضر، لحوم، طبيعة، سياحة، راحة نفسية، علاج نفسي، تصدير، اكتفاء داتي، …. خير ليس فقط 20% من الناتج الخام للمغرب، بل خير يفوق مئات الملايير من الدلارات وليس الدرهم. كيف تنعتون وتسمون هذا المناخ وهذا الجو ب المناخ السيء، تقولون سوء الاجواء، عار عليكم، ألا تخجلون؟ على ماذا تعتمدون؟ سوء الجو هو الجفاف وقلة الماء. نحن نطلب وندعو الله في المساجد ان يسقينا ويجود علينا بغيثه، وتقولون سوء الجوء. معاذ الله ان يكون كذلك.