هبة بريس- عبد اللطيف الباز
رغم المكانة السياحية التي تُسوَّق بها عين أسردون بمدينة بني ملال، تفاجأ الزوار بوجود أعمدة كهربائية بأسلاك عارية ومكشوفة داخل المدار السياحي، في مشهد يعكس استهتاراً خطيراً بسلامة المواطنين ويطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المسؤولة.
هذا الوضع لا يمكن اعتباره خللاً عابراً أو خطأً تقنياً بسيطاً، بل يشكل تهديداً مباشراً للحياة، خاصة في فضاء عمومي يرتاده الأطفال والعائلات بشكل يومي. الصمت المطبق للمكتب الوطني للكهرباء والجماعة الترابية إزاء هذا الخطر يكرّس منطق اللامبالاة ويكشف ضعف المراقبة والصيانة.
إن استمرار هذا الإهمال يسيء لصورة المدينة ويقوّض أي حديث عن تنمية سياحية حقيقية. المطلوب اليوم ليس تبريرات، بل تدخل فوري لإزالة الخطر، مع فتح باب المحاسبة في حق كل من قصّر في أداء واجبه، قبل أن تتحول هذه الأعمدة إلى سبب في فاجعة كان يمكن تفاديها.






الكهرباء لعب بالنار ماشي ساهلة
هاد الشي خطير وما يتسكتش عليه
مكان سياحي وبهذا الإهمال عيب وحشومة
السياحة بلا أمان ما عندها قيمة
سلامة الناس قبل أي حاجة
فين هي المراقبة وفين هي المسؤولية
الأطفال والعائلات معرضين للخطر
المسؤولين خاصهم يتحركو دابا
خاص تدخل عاجل قبل ما توقع شي فاجعة
عين أسردون ما تستاهلش هاد الصورة