الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

أمستردام.. نبشٌ في الذاكرة اليهودية يُعيد ذكريات الماضي (فيديو)

أمستردام.. نبشٌ في الذاكرة اليهودية يُعيد ذكريات الماضي (فيديو)
حجم الخط:

هبة بريس – طارق عبلا (أمستردام)

” من الذي يختفي عندما نصمت”، عنوان اللقاء الفكري الانساني الذي نظمته الجمعية المغربية الهولندية الشهيرة الصداقة “Assadaakacommunity” والذي خُصص لطرح أسئلة الذاكرة، واستحضار التاريخ اليهودي في المدينة، وفتح نقاش هادئ حول التعايش داخل المجتمع الهولندي المتعدد الثقافات، خاصة بين اليهود والمغاربة والمسلمين.
لقاء اختزل مفهوما جديدا، مفاده أن الصمت قد يؤدي إلى اختفاء القصص والذاكرة، وأن الحديث عنها يظل مسؤولية جماعية، وقد شكلت هذه الأمسية، التي امتدت من السابعة لحدود التاسعة والتصف ليلا، لحظة للتأمل في الماضي، وفسحة لفتح نقاش مسؤول حول الحاضر والمستقبل، في مدينة اعتادت أن تجمع بين الذاكرة والتعدد.

أمستردام.. نبشٌ في الذاكرة اليهودية يُعيد ذكريات الماضي (فيديو)

اللقاء كانت فرصة لاستحضار ذكريات التعايش السلمي الذي طبع علاقة اليهود بشتى ربوع العالم مع الجالية المغربية، وقد للحضور البارز من فاعلين جمعويين ومهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي، السمة البارزة التي هيمنت على أشغال هذا اللقاء الفكري الذي يروم تقريب الرؤى وتبادل الخبرات والتجارب.

جُل المداخلات انصبت على كرونولوجيا الذاكرة اليهودية التي غرفت مهدها بأمستردام الشرقية منذ سنة 1875، مع استعراض ملامح حياة اليهود الاجتماعية والدينية، وأماكن العبادة، وبعض الفضاءات التي احتضنت أنشطتهم اليومية، والتي شكلت جزءا من ذاكرة الحي وتطوره العمراني والإنساني.

أمستردام.. نبشٌ في الذاكرة اليهودية يُعيد ذكريات الماضي (فيديو)

وخلال فعاليات هذا اللقاء الفكري، كان الحاضرون مع موعد في النبش في ذاكرة أحداث الحرب العالمية الثانية في علاقتها مع ما عاشته الجالية اليهودية خلال تلك المرحلة، وما خلفته من آثار إنسانية عميقة، مع التأكيد على أهمية نقل هذه الذاكرة بعيدا عن النسيان أو الاختزال.

وكانت الشهادات حاضرة، تروي قصص مؤلمة من ماضي ظل يتناقله الأحفاد والآباء والأجداد ممن عاشوا تلك الفترات أو حملوا آثارها في ذاكرتهم، وهي الروايات الشخصية التي أعادت للتاريخ بعده الإنساني، وبينت كيف تنتقل الذاكرة من جيل إلى آخر عبر السرد والكلمة.

اللقاء كانت فرصة أيضا، لتفكيك العلاقة بين اليهود والمغاربة والمسلمين في أمستردام، حيث جرى الحديث عن نماذج من التعايش اليومي، والتقاطع الإنساني داخل الأحياء، وعن أهمية الحوار والاحترام المتبادل في بناء مجتمع متماسك، يرى في الاختلاف مصدر غنى لا سببا للتباعد.
هبة بريس من قلب امستردام، تابعت فعاليات هذا اللقاء الفكري وأعدت الربورطاج التالي:

16 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    ولد المكي كريم

    الاختلاف مصدر غنى وماشي سبب للتباعد

  2. 2
    بنت الحسين سارة

    السرد والكلمة وسيلة باش تنتقل الذاكرة من جيل لجيل

  3. 3
    الزروالي فاطمة

    اللقاء فضاء للتأمل في الماضي وفهم الحاضر

  4. 4
    أم البشير ياسين

    الصمت كيخلي الذاكرة تختفي وخاصنا نهضرو على الماضي

  5. 5
    الطاهري محمد

    المداخلات ركزات على كرونولوجيا الذاكرة اليهودية

  6. 6
    بن العربي ياسين

    الحضور من الجمعيات والثقافة عطا اللقاء قيمة كبيرة

  7. 7
    بنت الطاهر هند

    الحديث عن الحرب العالمية الثانية رجع آثارها الإنسانية

  8. 8
    ولد بوسيف أنيس

    الشهادات ديال الأجيال رجعت التاريخ للإنسانية ديالو

  9. 9
    الحمداوي رضا

    المغاربة واليهود والمسلمين تلاقاو فحوار مسؤول وبناء

  10. 10
    أم سعيد نورة

    القصص المؤلمة كتعلمنا أهمية نقل الذاكرة بلا نسيان

  11. 11
    ولد عزيز سامي

    التعايش السلمي بين الثقافات درس خاصنا نتعلموه

  12. 12
    أم الخير خديجة

    تبادل الخبرات والتجارب قرب الرؤى بين المشاركين

  13. 13
    المرابط يوسف

    الحوار والاحترام المتبادل كيبنيو مجتمع متماسك

  14. 14
    الماحي سعيد

    اللقاء جاب شي ضو على تاريخ الجالية اليهودية في أمستردام

  15. 15
    بن شريط حكيم

    النقاش حول الحي وتطوره العمراني انسجم مع الفكرة

  16. 16
    بنت مصطفى

    المسؤولية الجماعية ضرورية لحماية ذاكرة المدينة

اترك تعليقاً