هبة بريس
نَعَى الفنان المغربي رشيد الوالي الفنان عبد الهادي بلخياط، بعد إعلان خبر وفاته، معبّرا عن حزنه العميق لرحيل أحد الأسماء التي بصمت الذاكرة الفنية المغربية وأسهمت في تشكيل وجدان أجيال من المستمعين.
وعبّر الوالي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، عن أساه الكبير لهذا الرحيل، مؤكدا أن عبد الهادي بلخياط لم يكن مجرد فنان، بل مدرسة في الصدق الفني، ورجلا أدرك مبكرا أن الأغنية يمكن أن تكون مرآة للحياة وتجسيدا لتجارب إنسانية عميقة.
وأوضح الفنان المغربي أن الراحل سبق زمنه بأعمال وصفها بالبسيطة في ظاهرها والعميقة في أثرها، مشيرا إلى أن أغنيته الخالدة قطار الحياة لم تكن مجرد لحن، بل استحضارا للأعمار والأحلام والوداعات التي يعيشها الإنسان، معتبرا أن وفاته تشكل خسارة للثقافة المغربية.
وأشار رشيد الوالي إلى أن رحيل عبد الهادي بلخياط من المستشفى العسكري بالرباط لا يعني غياب صوته، لأنه سيظل محفوظا في ذاكرة الشعب وفي قلوب الأجيال التي كبرت على كلماته وتعلمت من حكمته الصامتة.
وختم الوالي تدوينته بتقديم تعازيه الحارة لأسرة الراحل ولمحبيه، داعيا له بالرحمة والمغفرة، ومؤكدا أن فنه سيظل صدقة جارية ما دامت الأغنية الصادقة حية في الوجدان.






الذاكرة الفنية المغربية مدينة لهذا الاسم الكبير
كلام رشيد الوالي لامس إحساس كل محبيه
أغانيه تحكي عن الحياة بعمق مؤلم
بلخياط سبق زمنه بأعمال بسيطة وعميقة
صوت بلخياط سيبقى حيا في وجدان المغاربة
اختياراته الفنية كانت راقية ونادرة
قطار الحياة أغنية تختصر عمر أجيال كاملة
رحم الله عبد الهادي بلخياط وأسكنه فسيح جناته
رشيد الوالي عبر بصدق عن حزن الفنانين
فن بلخياط فعلا صدقة جارية
الفن عند بلخياط كان رسالة وحكمة صامتة
بلخياط لم يكن مجرد صوت بل وجدان
رحم الله فنانا جمع بين الصدق والتواضع
حتى بعد الرحيل يبقى أثر بلخياط حاضرا
الخسارة كبيرة لكن الإرث أكبر
رحيل بلخياط خسارة حقيقية للفن المغربي الأصيل
بلخياط مدرسة في الصدق الفني كما قال رشيد الوالي