هبة بريس- ع محياوي
حلّت، اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، بالمسجد الكبير الكائن بشارع محمد الخامس بمدينة سيدي سليمان، لجنة مختلطة مرفوقة بممثلي الوزارة الوصية، في إطار معاينة ميدانية تروم الوقوف على الوضعية العامة للمسجد، وذلك عقب تسجيل تشققات وتصدعات بعدد من جدرانه وأعمدته، وما قد تشكّله من خطر محتمل على سلامة المصلين وعموم المرتفقين.
وتأتي هذه الزيارة على خلفية التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، والتي أثّرت على بعض البنايات القديمة، خاصة بالنظر إلى تقادم تشييد المسجد، حيث لوحظ ظهور تصدعات واضحة شملت أجزاء مختلفة من البناية، من بينها بعض الجدران والأسقف، فضلاً عن محيط عدد من المداخل، ما أثار مخاوف من تفاقم الأضرار مستقبلاً في حال عدم التدخل العاجل.
وفي هذا السياق، عملت اللجنة التقنية خلال المعاينة على تقييم مستوى الخطورة وتحديد مؤشرات الخلل البنيوي، مع تدوين مختلف الملاحظات التقنية الضرورية، في أفق إعداد تقرير شامل يحدد طبيعة التدخلات المطلوبة. كما جرى التأكيد على ضرورة اعتماد إجراءات استعجالية لضمان شروط السلامة والوقاية من المخاطر، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك وما يشهده المسجد من توافد كبير للمصلين.
وبناءً على نتائج المعاينة الأولية، تقرر إقفال المسجد بشكل فوري ومؤقت كإجراء احترازي، إلى حين استكمال الدراسة التقنية الشاملة لوضعيته البنيوية، والحسم في مدى إمكانية إصلاحه وترميمه في أقرب الآجال، أو اتخاذ التدابير المناسبة التي تفرضها التقارير التقنية المختصة.
ويأتي هذا القرار في إطار الحرص على سلامة الأرواح وضمان أداء الشعائر الدينية في ظروف آمنة، إلى حين الإعلان عن الإجراءات النهائية التي ستتخذها الجهات المعنية بخصوص إعادة فتح المسجد أو الشروع في أشغال الترميم اللازمة.






خطوة المعاينة الميدانية تؤكد أن الجهات المعنية تتعامل بجدية مع الوضع.
قرار الإغلاق المؤقت حكيم لحماية أرواح المصلين قبل أي شيء.
تقادم بناء المسجد يفرض تسريع الدراسة والترميم في أقرب وقت.
هاد القرار احترازي وفيه حرص كبير على سلامة الناس.
السلامة أولى من أي اعتبار خصوصا مع تصدعات واضحة وخطر محتمل.
إغلاق المسجد مؤلم لكنه أفضل من المجازفة بأرواح المصلين.
التدخل العاجل ضروري قبل رمضان لتفادي أي مأساة لا قدر الله.