هبة بريس
أفادت مصادر إعلامية ونشطاء جزائريون، بأن الدكتور جلول سلامة تم اعتقاله مساء الجمعة الماضي، على خلفية تصريحاته الأخيرة المتعلقة بمشروع غار جبيلات وما وصفه بـ”المافيا التركية”.
وأكد الناشط الجزائري سعيد بنسديرة الخبر مستندًا إلى مصادره الخاصة، مشيرًا إلى أن سلامة لا يزال رهن الاعتقال، ولم يتم حتى الآن تقديمه أمام وكيل الجمهورية.
وأوضح بنسديرة أن القضية قد تستغرق وقتًا طويلًا، بسبب عدم وجود تهمة محددة في الوقت الحالي، ما يجعل مخرج القضية غير واضح.
وكان الدكتور سلامة قد أثار جدلًا واسعًا بتصريحه أن مشروع غار جبيلات فشل، وأن الخسائر المالية التي تكبدتها الجزائر بلغت 5 إلى 6 مليارات. وأضاف أنه لو اقتصر المشروع على 3.5 مليار فقط، فإن استرداد رأس المال كان سيستغرق نحو 50 سنة، وهو ما اعتبره مراقبون من التصريحات التي أزعجت الجهات المسؤولة في البلاد.






هاد النوع ديال المشاريع الكبيرة كيكون فيها الخسائر والمشاكل المالية معقدة
الناس كيتمنو تكون شفافية أكثر والتعامل مع المشاكل بلا تهديدات
التصريحات الجريئة مرات كتجيب عواقب صعبة على المتحدثين
الدكتور سلامة كان كيهضر على الواقع الاقتصادي اللي كيعاني منه البلد
الناس كاملين كيتسائلو علاش مازال ما كاينش توضيح رسمي على القضية
هاد الوضع كيأثر على مصداقية المشاريع العمومية قدام المواطن
هاد الاعتقال كيطرح بزاف ديال التساؤلات على حرية التعبير فالجزائر
المتابعة ديال القضية غادي تكون طويلة والناس خاصهم الصبر باش يعرفو الحقيقة
تصريحات الدكتور سلامة كانت صريحة وكتحمل نقد للمشروع بطريقة مباشرة
الاعتقال بلا تهمة محددة كيزيد القلق وكيخلق جو من الغموض