هبة بريس – ع محياوي
قام عامل إقليم سيدي سليمان، إدريس روبيو، صباح اليوم الأحد 25 يناير 2026، بجولات ميدانية شملت عددًا من الجماعات والدواوير المتضررة من التساقطات المطرية الأخيرة، وذلك للوقوف عن كثب على حجم الخسائر التي لحقت بالمساكن والبنيات التحتية، واتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بالحد من تداعيات الفيضانات.
وشملت هذه الجولات مناطق تأثرت بشكل كبير بفيضانات وادي أردم، وواد البداح، وواد تفلت، التي تسببت في غمر مساحات فلاحية واسعة وأضرار متفاوتة لحقت بمنازل السكان وممتلكاتهم، مما خلف حالة من القلق في صفوف الساكنة المحلية، خصوصًا الفلاحين.
واستهل عامل الإقليم زيارته الميدانية بـجماعة المساعدة، حيث تفقد الأوضاع بدوار أولاد حمو، واطلع على حجم الخسائر التي خلفتها مياه الأمطار بعد تسربها إلى عدد من المساكن. كما انتقل إلى جماعة سيدي سليمان، حيث شملت الزيارة دواوير أولاد بورنجة وغيرها من المناطق التي سجلت تضرر عدد من المنازل.
وفي جماعة سيدي يحيى الغرب، وقف عامل الإقليم على الوضعية الميدانية بدوار شنانفة الأبيض، الذي عرف أضرارًا جسيمة جراء فيضان وادي تفلت، حيث غمرت المياه عددًا من المنازل وتسببت في خسائر مادية مهمة.
كما امتدت الجولات التفقدية إلى جماعة أولاد بنحمادي وجماعة القصيبية، حيث جرى تقييم الأوضاع الميدانية واتخاذ إجراءات فورية، شملت فتح بعض المسالك والطرقات المتضررة، وتأمين محيط الساكنة، وتقديم دعم أولي للأسر المتضررة.
وعقب هذه الزيارات، أصدر عامل الإقليم تعليماته لمختلف المصالح المعنية، بما فيها مصالح التجهيز، والوقاية المدنية، والسلطات المحلية، والجماعات الترابية، من أجل التدخل العاجل، وضمان سلامة المواطنين، وتسريع وتيرة التدخلات الميدانية، مع إعداد تشخيص دقيق للأضرار وبرمجة حلول استعجالية وأخرى مستدامة تراعي خصوصيات كل منطقة.
وتأتي هذه التحركات في إطار المقاربة الاستباقية والتدبير الميداني الذي تعتمده السلطات الإقليمية، بهدف التفاعل السريع مع آثار الكوارث الطبيعية، وحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز نجاعة التدبير الترابي للأزمات.






الدعم الأولي للأسر المتضررة ضروري لكنه يحتاج متابعة مستمرة
فتح الطرق وتأمين الدواوير تصرف عاجل يحسب للسلطات في هذا الظرف الصعب
تدخل الوقاية المدنية والمصالح المعنية يعطي أملا في تقليص الخسائر
تدخل عامل الإقليم خطوة مهمة لطمأنة الساكنة بعد الفيضانات القوية
الدعم الأولي للأسر المتضررة ضروري لكنه يحتاج متابعة مستمرة
تفقد المساكن المتضررة يبرز جدية التعامل مع آثار وادي أردم وتفلت
الفيضانات كشفت هشاشة بعض البنيات وضرورة حلول مستدامة
الجولات الميدانية رسالة واضحة بأن معاناة المتضررين لا يجب تجاهلها