هبة بريس – ع محياوي
شهد حي ميكو المرجة بمدينة فاس، مساء يوم أمس السبت، فيضانات مفاجئة خلفتها التساقطات المطرية، حيث غمرت المياه الأزقة الضيقة وغير المعبدة، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية التي يعاني منها أحد الأحياء الشعبية المهمَّشة بالمدينة.
وقد تزامن هذا الوضع مع فيضان واد الحيمر، الذي فاض عن مجراه، لتتحول الأزقة إلى مسالك مائية، حاصرت السكان داخل منازلهم، وألحقت أضرارًا مادية بعدد من البيوت والممتلكات، دون تسجيل تدخل استباقي فعّال يحد من حجم الخسائر.
السكان عبّروا عن استيائهم الشديد من تكرار هذا السيناريو مع كل تساقط مطري، مؤكدين أن الحي يفتقر لأبسط مقومات البنية التحتية، من طرقات صالحة، وقنوات صرف صحي قادرة على استيعاب مياه الأمطار، ما يجعلهم في مواجهة مباشرة مع المخاطر الطبيعية.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول دور المجالس المنتخبة والجهات المسؤولة في تأهيل الأحياء الشعبية، وحول مآل الوعود المتكررة بإدماج هذه المناطق في برامج التأهيل الحضري، التي ما تزال، بحسب الساكنة، حبرًا على ورق.
إن ما حدث بحي ميكو المرجة ليس مجرد حادث عرضي، بل نتيجة مباشرة لسنوات من الإهمال وغياب التخطيط، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة النظر في سياسة تدبير البنية التحتية، ووضع حلول جذرية تحمي أرواح وممتلكات المواطنين، بدل الاكتفاء بردود فعل ظرفية بعد وقوع الكارثة.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تتحول الأمطار المقبلة إلى فاجعة حقيقية؟






الوعود ديال التأهيل بقات حبر على ورق والحي كيغرق مع كل شتاء
فيضانات ميكو المرجة فضحت هشاشة البنية التحتية والتهميش اللي عايشين فيه السكان
تكرار الفيضانات مع كل مطر عار على المجالس المنتخبة والمسؤولين
تحول الأزقة إلى مسالك مائية دليل على غياب قنوات صرف تحمي الساكنة
الساكنة كتستاهل حلول جذرية تحمي الأرواح قبل ما توقع فاجعة
واد الحيمر ملي فاض حاصر الناس وكشف حجم الإهمال المتراكم
غياب التدخل الاستباقي خلا الخسائر تكبر ومعاناة السكان تزيد
ما وقع ماشي حادث عرضي بل نتيجة مباشرة لسنوات من سوء التخطيط