هبة بريس
عرف تاريخ كأس الأمم الإفريقية حالات متكررة لمنتخبات بلغت المباراة النهائية على أرضها، دون أن تنجح في ترجمة حلم الجماهير إلى لقب قاري، رغم أفضلية الاستضافة والدعم الجماهيري الكبير.
وسجلت تونس واحدة من أبرز هذه الحالات سنة 1965، حين خسرت النهائي أمام غانا بنتيجة 3 2، لتضيع أول فرصة للتتويج القاري فوق أرضها. وتكرر السيناريو ذاته مع ليبيا سنة 1982، بعدما اكتفت بالوصافة عقب الهزيمة أمام غانا بركلات الترجيح، إثر نهاية المباراة النهائية بالتعادل 1 1.
وخلال نسخة 2000، التي نظمتها نيجيريا بالاشتراك مع غانا، بلغ المنتخب النيجيري النهائي قبل أن يخسر اللقب أمام الكاميرون بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ المسابقة.
وانضم المنتخب المغربي بدوره إلى هذه القائمة أمس الأحد، عقب سقوطه في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، أمام المنتخب السنغالي بهدف دون رد، في مباراة احتضنتها المملكة، وكانت الآمال كبيرة على “أسود الأطلس” لمعانقة المجد القاري بعد 50 سنة من الغياب.
وتؤكد هذه الوقائع أن بلوغ النهائي على أرض الوطن لا يضمن بالضرورة اعتلاء منصة التتويج، حيث ظل حلم رفع الكأس القارية داخل الديار عصيا على عدد من المنتخبات، رغم الوصول إلى المحطة الأخيرة من المنافسة.






الكرة الافريقية ليست عادلة وفبها المثير من الغش والصلم التحكيمي واغلب المنتخبات الحاصلة على المأس لم تاخده عن جدارة واستحقاف والدليل انه ولا منتخب منهم حقق نتيجة ايجابية في كاس العالم لانه هناك الحكم نزيه شيءا ما لا بتجاوزون ابدور الاول
كرة القدم الافريقية ليست نزيهة كرة تغرقفي مستنقع الفياد و و و ولما اراد المغرب ان تكون دورة اسثتنائية ومتقدمة الكل حاربه وشكك في مصداقيته لا لسبب الا للحقد و الحسد والغل
الكل يعلم انه كاذب ويعلم اننا نعلم انه كاذب ومع ذالك يستمرون في كذبهم
اعداء النجاح
انها مجرد كرة ورياضة لماذا كل هذا الحقد
صحيح اتفق العرب على ان لا يتفقو
فما بالك ان تتفق قارة
هذا حلم مستحيل ان يتحقق
رغم اني لا اهتم بالكرة كثيرا لكن الاحداث التي شهدتها كأس افريقيا الاخيرة تبرهن على ان اعداء الاسلام نجحوا فعلا في خلق اسباب الفتنة والتفرقة بين الاخوة المسلمين
المغرب قدم بطولة كبيرة
التتويج كيحتاج تفاصيل صغيرة
الحلم تأجل وما ماتش
الجماهير كانت فالموعد
أسود الأطلس دارو اللي عليهم وما قصروش
الخسارة موجعة ولكن الفخر باقي
المهم هو الروح والقتال حتى الاخر
الكورة ما فيها ضمانات حتى تلعب فالدار ديالك
الثقة فالمنتخب ما خاصهاش تهتز
النهائي تجربة كتقوي الفريق
المغرب قادر يرجع أقوى
المنتخب خاصو يرفع راسو
الكان مسابقة صعيبة بزاف
الدعم الجماهيري ما ديما كيكون كافي
المستقبل مازال قدام
التاريخ فيه بزاف من هاد الحالات