هبة بريس – محمد زريوح
تحولت أجواء متابعة مباراة نهائي كأس إفريقيا، مساء أمس بمدينة زايو باقليم الناظور، من حماس وتشجيع إلى توتر واحتقان، مباشرة بعد الهزيمة التي تعرض لها المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره السنغالي. هذا التحول المفاجئ في المزاج العام أفضى إلى اندلاع شجار بين بعض الأشخاص في محيط متابعة المباراة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد أسفر هذا الشجار عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، استدعت تدخل عناصر الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان في وقت وجيز، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الوضع الصحي للمصابين مستقر ولا يشكل أي خطر، بعدما خضعا للفحوصات الطبية اللازمة، في حين لم تُسجل إصابات أخرى أو أضرار مادية كبيرة مرتبطة بالحادث.
الحادث خلف موجة من الاستياء وسط المواطنين، الذين عبّر عدد منهم عن أسفهم لتحول لحظة رياضية جامعة إلى مشهد من الفوضى، خاصة وأن المباراة كانت تُتابع في أجواء يطبعها الشغف والانتماء الرياضي.






الجماهير خصها تحافظ على الروح الرياضية ديالها
الوقاية المدنية تصرفت بسرعة وهذا جيد
المباراة خصها تبقى مناسبة للفرحة وليس للصراع
الرياضة كتجمع الناس وماخصش تتحول للعداوة
إصابة الناس بسبب الشجار أمر مؤسف وخاص الوعي يزيد
المواطنين مستائين وهذا شعور مفهوم بعد هاد التصرفات
المشهد هاد يورينا خطورة الانفعال المفرط بعد الهزيمة
التحكم في المزاج العام ضروري قبل المباريات الكبيرة
الأحداث فزايو مزعجة بزاف خاص يكون ضبط فالمتابعات الرياضية
الانتماء الرياضي خاصو يكون مسؤول ومايأديش للعنف
مبارة الجامعة تحولت لفوضى وهذا غير مقبول
تسجيل الجروح طفيفة هذا الحسن وسط هاد الفوضى