هبة بريس – برشلونة: عمر الرزيني
في إطار الاحتفاء بالذكرى السنوية لرأس السنة الأمازيغية، شهدت مدينة سالو بإقليم تاراغونا تنظيم لقاء ثقافي متميز، بادرت إلى تنظيمه القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا بشراكة مع جمعية بصمة السوسيو-ثقافية، وسط حضور رسمي وثقافي وازن.
وعرف هذا الحدث مشاركة عمدة مدينة سالو إلى جانب عدد من المنتخبين المحليين، وشخصيات مدنية وثقافية، فضلاً عن حضور مكثف لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، وعدد من المهتمين وأصدقاء الثقافة المغربية، في أجواء احتفالية جسدت قيم الانفتاح والتعايش الثقافي.
وشكل اللقاء مناسبة لإبراز عمق وتنوع الهوية المغربية، حيث تضمن برنامجاً غنياً ومتكاملاً شمل مداخلة فكرية سلطت الضوء على دلالات الاحتفال بالسنة الأمازيغية في سياق الهجرة، ودورها في الحفاظ على الذاكرة الثقافية وتعزيز الارتباط بالهوية الأصلية.
كما تخللت التظاهرة فقرات موسيقية وفنية مستوحاة من التراث الأمازيغي، إلى جانب عروض تعريفية أبرزت مكونات الثقافة الأمازيغية، من لباس تقليدي وموروث حضاري عريق
وعكست هذه التظاهرة الثقافية حرص القنصلية العامة وشركائها على تعزيز إشعاع الثقافة المغربية في المهجر، وترسيخ قيم التنوع الثقافي والحوار الحضاري، بما يسهم في توطيد جسور التواصل بين الجالية المغربية والمجتمع المحلي
واختتمت فعاليات اللقاء الثقافي بتبادل الهدايا التذكارية بين القائمين على التنظيم وبعض الشخصيات المدعوة، تعبيرًا عن روح التضامن والصداقة بين المغرب وإسبانيا، وإبرازًا للعلاقات التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين.
كما أعرب الحاضرون عن تقديرهم لمبادرة القنصلية والجمعية المنظمة، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز الانتماء الوطني لدى الجالية المغربية في المهجر، وتتيح للمجتمع الإسباني فرصة التعرف على الأصالة الثقافية المغربية وغنى تراثها الفني والاجتماعي.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار سلسلة الأنشطة الثقافية التي تشرف عليها القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، والتي تهدف إلى نشر الثقافة المغربية والتعريف بالموروث الأمازيغي والهوية المغربية لدى المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز الحوار والتواصل الثقافي مع المجتمعات المحلية في مختلف المدن الإسبانية.
وبذلك، نجح هذا الحدث في خلق أجواء احتفالية متميزة، جمعت بين الثقافة والفن والمذاقات التقليدية، مؤكداً على قدرة الثقافة على توحيد الشعوب وبناء جسور التفاهم بين الثقافات المختلفة.






التبادل الثقافي كيزيد يقوي العلاقات بين المغرب وإسبانيا
الجالية محتاجة لهاد الأنشطة باش تحافظ على هويتها
بحال هاد اللقاءات كتقوي الروابط بين الجالية والوطن
الثقافة كتجمع الناس وكتقرب بين الشعوب
مبادرة زوينة كتفرح الجالية المغربية فسالـو
التنظيم كان ناجح والأجواء كانت زوينة
الحضور الوازن كيبين الاهتمام بالثقافة المغربية
المجتمع الإسباني تعرف أكثر على الثقافة المغربية
التعايش والانفتاح باينين فهاد المبادرة
الاحتفال بالسنة الأمازيغية كيعكس التنوع ديال الهوية المغربية
التراث الأمازيغي جزء أساسي من الهوية ديالنا
القنصلية والجمعية دارو مجهود كبير فتنظيم هاد الحدث
الموسيقى والفن الأمازيغي عطاو جو مميز للتظاهرة
الاعتزاز بالهوية كيظهر فهاد المناسبات
الثقافة المغربية كتبقى حاضرة وقوية فالمهجر