هبة بريس – و.م.ع
جرى، اليوم السبت بنيس، الاحتفال بدخول معاهدة الأمم المتحدة بشأن أعالي البحار حيز التنفيذ، وذلك بحضور ممثلي الدول الموقعة على هذه المعاهدة، من بينها المغرب.
ومثل المملكة في هذا الحفل، المنظم بمقر بلدية نيس، القنصل العام للمغرب بمرسيليا، محمد الحمولي.
وخلال هذه المناسبة، نوه ممثلو الدول الموقعة على المعاهدة، التي تعد أول إطار قانوني حمائي ينطبق على أكثر من 50 بالمائة من مساحة الكرة الأرضية، بـ”تقدم تاريخي من أجل الحفاظ على كوكب الأرض”.
كما جرى، بالمناسبة ذاتها، الكشف عن لوحة تذكارية بمقر بلدية نيس، تخليدا لاختتام أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي احتضنته المدينة الفرنسية خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 يونيو الماضي.
وشهد هذا الحفل، إلى جانب ممثلي الدول الموقعة، مشاركة عمدة مدينة نيس، كريستيان إستروزي، والمبعوث الخاص لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة المكلف بالمناخ، كمال أمقران، إلى جانب سفير فرنسا المكلف بالقطبين والمحيطات، أوليفيي بوافر دارفور.
كما حضر هذه المناسبة رئيس جهة بروفانس-ألب-كوت دازور، رونو موسولييه، وسفيرة كوستاريكا، البلد المشارك في تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات.
وتسعى معاهدة الأمم المتحدة بشأن أعالي البحار، التي تم اعتمادها في يونيو 2023، إلى مواجهة التهديدات المتعددة التي تطال المحيطات، وتعزيز إحداث مناطق بحرية محمية في المياه الدولية.
وتعد هذه المعاهدة إحدى الأدوات الكفيلة بتحقيق هدف “30 في 30″، الرامي إلى حماية ما لا يقل عن 30 بالمائة من محيطات العالم في أفق سنة 2030، من خلال تصنيفها كمناطق محمية.






مشاركة المغرب كتأكد الالتزام ديالو بالبيئة
المغرب واعي بخطورة التغيرات البيئية
التعاون الدولي هو الحل الوحيد فهاد القضايا
تحية لكل الدول اللي خذات هاد المبادرة
نتمنى نشوفو نتائج ملموسة فالقريب
المحيطات خاصها حماية حقيقية قبل ما يفوت الوقت
المغرب كيبان ديما فالمواعيد البيئية الكبرى
خاص تفعيل هاد الاتفاق على أرض الواقع
نيس ولات عاصمة للنقاش البيئي العالمي
حماية أعالي البحار مسؤولية مشتركة
البحر ثروة خاصنا نحافظو عليها للأجيال الجاية
هاد المعاهدة مكسب للعالم كامل
البيئة ما فيهاش حدود وكلنا مسؤولين
خطوة مهمة لحماية البحار والمحيطات
المغرب كيلعب دور إيجابي فالقضايا الدولية