محمد منفلوطي- هبة بريس
عرف قطاع التعليم تغييرا جذريا مع دخول حكومة المنصوري الجديدة، فبعد تغيير اسم وزارتها من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في حقبة سعد برادة، إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل في زمن “نبيل بنعبد الله”، تم تعيين “كمال الهشومي” وزيرا منتدبا مكلفا بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي.
ويعد الهشومي من الوجوه السياسية داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، وهو أكاديمي، خبير قانوني، وسياسي مغربي، تدرج داخل حزبه من الشبيبة الاتحادية، مرورا بعضوية المجلس الوطني، وصولا إلى انتخابه عضوا في المكتب السياسي للحزب في 13 دجنبر 2025، باقتراح من الكاتب الأول إدريس لشكر.
ويعد الرجل من الوجوه الأكاديمية أيضا حيث حصل على الدكتوراه في دور المجتمع المدني في المسار الديمقراطي، قبل أن يواصل مساره في التدريس والبحث العلمي، وقد التحق بالتدريس في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين السبع بالدار البيضاء، حيث درّس القانون العام والعلوم السياسية والسياسات العمومية، كما تولى تدريس مواد مرتبطة بالقانون البرلماني والقانون الدستوري وحقوق الإنسان بكلية الحقوق أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وله مساهمات فكرية متعددة ومؤلفات أكاديمية، منها كتاب صدر عام 2026 حول تحولات مفاهيم السلطة والشرعية والدولة نوقش في كلية الحقوق أكدال، بالإضافة إلى مقالات رأي عدة.






التكوين المهني خاصو يرتابط بسوق الشغل
نتمنى يهتم بالأقسام المكتظة والنقص فالأطر التعليمية
نتمنى يعطي أهمية كبيرة للتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي
المهم هو نشوفو نتائج ملموسة فالمؤسسات التعليمية
نتمنى تكون عندو رؤية واضحة للنهوض بالمدرسة العمومية
التجربة الأكاديمية خاصها تبان فالإصلاحات على أرض الواقع
الأطفال فالعالم القروي خاصهم حتى هما فرص متكافئة
خاص دعم التلاميذ اللي مهددين بالانقطاع على الدراسة
محاربة الهدر المدرسي خاصها حلول واقعية ماشي غير الشعارات
التعليم هو الأساس ديال أي تنمية حقيقية
المسؤولية كبيرة والأمل ديال الأسر هو تعليم أحسن للوليدات
خاصنا تعليم عمومي بجودة مزيانة ويكون فالمتناول ديال الجميع