هبة بريس – عمر الرزيني (مكتب برشلونة)
قضت محكمة إسبانية في مدينة غرناطة بالحكم على مواطن مغربي بالسجن لمدة 24 سنة، بعد إدانته بتهمة الاعتداء العنيف على مستشار سياسي سابق يبلغ من العمر 74 سنة، ما أدى إلى وفاته متأثراً بإصاباته الخطيرة.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن الحادث وقع إثر شجار تطور إلى اعتداء جسدي قوي، حيث قام المتهم بتوجيه ضربات عنيفة للضحية، تسببت له في إصابات بليغة على مستوى الرأس وأنحاء مختلفة من الجسد، عجلت بوفاته رغم تدخل الطواقم الطبية.
وأكدت المحكمة في حيثيات الحكم أن الجريمة اتسمت بالعنف الشديد، معتبرة أن المتهم تصرف بنية إجرامية واضحة، وهو ما استوجب توقيع أقصى العقوبات المنصوص عليها في مثل هذه القضايا.
وقد خلفت الواقعة صدمة كبيرة في الأوساط السياسية والاجتماعية بمدينة غرناطة، خاصة أن الضحية كان معروفاً بنشاطه السياسي وخدمته الطويلة في الشأن العام.






رحم الله الضحية فالفقد كبير والصدمة مؤلمة
التشديد في الحكم رسالة واضحة ضد الجرائم العنيفة
العنف لا يصنع حلا بل يخلق مآسي جديدة
هذه القضية تؤكد أن العنف نهايته دائما مأساة
الضحية شخصية معروفة وخسارته موجعة للمجتمع
العنف المفرط لا يمكن تبريره مهما كانت الأسباب
ما حدث درس قاس حول خطورة الانفلات والغضب
جريمة عنيفة صدمت غرناطة وتستوجب أقصى العقوبات
أربع وعشرون سنة عقوبة مستحقة على فعل وحشي
رحم الله الفقيد ونتمنى ألا تتكرر مثل هذه الفواجع
القضاء الإسباني كان صارما وهذا ضروري لردع العنف
الاعتداء الجسدي العنيف جريمة تهز الضمير الإنساني
العدالة يجب أن تحمي الأرواح قبل كل شيء
ما وقع يبين خطورة الشجار حين يتحول إلى قتل