هبة بريس – رياضة
حتى في وجود الظلم التحكيمي، لم يمنع ذلك المنتخب المغربي من تحقيق التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، رغم جدل واسع أثارته قرارات الحكم الغاني خلال مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا.
وتسببت لمسة يد واضحة للاعب النيجيري داخل منطقة جزائه بعد تسديدة أشرف حكيمي في موجة استياء كبيرة، خاصة أن اليد كانت في وضع صد و في وصع غير طبيعي وتحركت باتجاه الكرة، وسط تساؤلات حول سبب عدم تدخل حكم الفار الجنوب أفريقي طوم أبونجيلي لاستدعاء الحكم الغاني داييل لاريا لمعاينتها.
ورغم هذا الموقف التحكيمي المثير للجدل، نجح أسود الأطلس في تجاوز عقبة نيجيريا والتأهل إلى النهائي، مؤكدين أن عزيمتهم وروحهم القتالية كانت أقوى من أي خطأ أو ظلم داخل أرض الملعب.






كفى من عقلية الانهزام كلما سقطنا ننسب الكبوة للاخرين (على غرار بعض الشعوب )…لم يكن هناك ظلم لان القانون واضح اليد كانت بالقرب من الجسم وليس بعيدا لحجب الرؤية او لتكبير الحجم امام اللاعب…
ليست ضربة جزاء باعتبار أن اليد ملتصقة بالجسم والفار لم يتدخل ولا داعي للادعاءات الفارغة
ليست فيه ضربة جزاء إذا كنتم تعرفون القانون. الكرة لمست الركبة قبل اليد. يكفيكم من التباكي و دائما المغرب
روحة الفريق والتضامن ساعدهم على تجاوز الموقف الصعب
المغرب أثبت أنه منافس عنيد وما يرضاش بالهزيمة
حتى الفار ما قدرش يغير النتيجة للأسود
لمسة اليد للاعب النيجيري كانت واضحة وما تدخلش الحكم
الأسود بينوا أنهم قادرين يتجاوزوا أي عقبة
الأداء ديال اللاعبين كان متميز وما تاثرش بالظلم
الحكم الغاني خلق جدل كبير فمباراة نصف النهائي
المنتخب المغربي بين للعالم القوة ديالو حتى فوجود الظلم التحكيمي
الجمهور المغربي فخور بالفريق على هاد الصمود
التأهل دليل على الصبر والقوة النفسية للفريق
حتى الضغط الجماهيري ما أثرش على الأداء القوي
المغرب تأهل للنهائي رغم كل الصعوبات والمشاكل
أسود الأطلس ما خافوش من الأخطاء التحكيمية وواصلوا اللعب
الأسود كتبوا صفحة جديدة ديال الانتصار والتحدي
التركيز ديال المنتخب ما تراجعش حتى فالأخطاء التحكيمية
العزيمة ديال اللاعبين كانت أقوى من أي قرار خاطئ
كل لاعب خدم بروح عالية باش يوصل الفريق للنهائي
الروح القتالية كانت سر الفوز والتأهل