هبة بريس – اشتوكة
تعيش ساكنة دوار بزكارن آيت ميلك، الواقع بإقليم اشتوكة أيت باها، وضعًا يوميًا صعبًا بسبب التدهور الكبير الذي طال الطريق الرابطة بين منطقتي بزكارن وتونف، والتي أصبحت غير صالحة للاستعمال في غياب أدنى معايير السلامة الطرقية.
وأضحت هذه الطريق، وفق ما تعكسه المعاينات الميدانية والصور المتداولة، عبارة عن مسلك مليء بالحفر والأوحال، مع تآكل واضح لجوانبه وانجراف التربة، ما يحول عملية التنقل عبرها إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، خصوصًا بالنسبة للمشاة ومستعملي الدراجات النارية والسيارات الخفيفة.
وتؤكد الساكنة المتضررة أن هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على وتيرة حياتها اليومية، حيث يواجه التلاميذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى مدارسهم، بينما يعاني المرضى وكبار السن من مشقة التنقل نحو المراكز الصحية، فضلاً عن الأعطاب المتكررة التي تلحق بالمركبات وتأخر قضاء الحاجيات الأساسية.
ويرى السكان أن استمرار هذا الإهمال يزيد من حدة العزلة ويعمق الشعور بالتهميش، معتبرين أن إصلاح هذا المحور الطرقي لم يعد مطلبًا ظرفيًا، بل ضرورة حتمية لضمان حقهم في التنقل الآمن والولوج إلى الخدمات الأساسية.
وأمام تفاقم هذه الأوضاع، وجهت ساكنة دوار بزكارن آيت ميلك نداءً مستعجلًا إلى الجهات المختصة من أجل التدخل الفوري لإعادة تأهيل الطريق المتضررة، واعتماد حل دائم يضع حدًا لمعاناتهم، ويساهم في فك العزلة وتحسين ظروف العيش والتنمية بالمنطقة.






السلامة الطرقية حق أساسي لكل المواطنين
السكان محتاجين تدخل عاجل من الجهات المختصة
الطرق المهترئة كتأثر على الحياة اليومية بشكل كبير
التلاميذ يعانيو باش يوصلو للمدارس بلا أمان
إصلاح الطريق ضرورة حتمية للسكان
الطريق بين بزكارن وتونف خطر على حياة الناس
المركبات كتتصرف بزاف بسبب الأعطاب المتكررة
الجهات المعنية خاصها تتحرك بسرعة وتحط حد للمعاناة
الحفر والأوحال كتشكل مغامرة يومية للسكان
حل دائم مطلوب باش يتحسن العيش والتنمية
التأخر في التدخل يزيد معاناة الناس
المرضى وكبار السن معرضين للخطر فالتنقل
الوضع كيزيد من العزلة ويعمق التهميش