هبة بريس- فاس
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الاثنين 12 يناير الجاري، تأجيل النظر في ملف محاكمة طبيب نفسي معروف بالمدينة، رفقة أحد أقاربه ومصور فوتوغرافي معروف، إضافة إلى متهمين آخرين، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في اعتداءات جنسية طالت مريضات نفسيات، يُشتبه في استغلال وضعهن الصحي والهش.
وأفادت مصادر مطلعة أن هيئة الحكم، برئاسة الأستاذ محمد بن معاشو، قررت تأخير الملف إلى غاية 26 يناير ، من أجل استدعاء ثلاث مصرحات تخلفن عن الحضور رغم توصلن بالاستدعاء القانوني، إلى جانب تعيين مترجم لفائدة مالك رياض يحمل الجنسية البلجيكية.
وكانت فصول هذه القضية قد انطلقت بعد إحالة الطبيب النفسي على غرفة الجنايات الابتدائية من طرف قاضي التحقيق، عقب توقيفه من قبل عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، في إطار بحث قضائي دقيق أشرفت عليه النيابة العامة المختصة.
وحسب معطيات البحث التمهيدي، فإن الطبيب المعني بالأمر، بتنسيق مع قريب له، يُشتبه في تورطه في استغلال مريضات نفسيات جنسياً داخل عيادته الخاصة، حيث كن يخضعن للعلاج من اضطرابات نفسية وعقلية، إضافة إلى حالات مرتبطة بعلاج الإدمان، مستفيداً من صفته المهنية وما تفرضه من ثقة وعلاقة علاجية.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى تورط مصور فوتوغرافي في بعض الأفعال المنسوبة، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة والكلمة الفصل للقضاء.
وتتابع الأوساط الحقوقية والرأي العام المحلي هذه القضية باهتمام بالغ، بالنظر إلى خطورتها وحساسيتها، خصوصاً أنها تتعلق بمريضات في وضعية هشاشة، وبمهنة يفترض فيها الالتزام بأعلى درجات الأخلاقيات والمسؤولية.






هاد الطبيب ما عندو لا ضمير ولا أدنى روح المسؤولية. كنت ارافق احد اقاربي لعيادته والطبيب لا يظهر الا مع 12 ظهرا وهذا كان يتكرر علما ان الطبيبي النفسي لا يقوم بعمليات جراحية لتبرير تاخره المبالغ فيه.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ان الله يمهل ولا يهمل.
طبيب نفسي؟
نتمنى الحقيقة تبان كاملة
المهنة الطبية خاصها أخلاق قبل كلشي
بحال هاد القضايا كتخلع
الثقة خاصها ما تتخانش
هاد الشي خطير وما يمكنش يتسكت عليه
استغلال الضعف جريمة ما عندها حتى تبرير
الله ينصر المظلومين
خاص القضاء يدير خدمتو بصرامة
خاص المحاسبة تكون قاسية
المريض خاصو يكون فالأمان ماشي ضحية
اللهم يا ربي عاقبه ومن معه لان هؤلاء المجرمين كانوا يستغلون مواطنات ضعيفات انهكهن المرض. اللهم زج بهؤلاء في السجون واللهم أشر العداب. لم يرحموا فتيات تعانين الهشاشة العقلية والنفسية وربما زادوا في ازمتهن.