هبة بريس – رياضة
أثار حديث بعض القنوات الجزائرية حول الحافلات التي استُعملت لنقل المنتخبات والوفود الرسمية خلال كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب جدلًا على مواقع التواصل، حيث حاولت هذه القنوات تصوير الحافلات المغربية على أنها مجرد “مكترات من إسبانيا”.
لكن الواقع يوضح أن الحافلات ليست ملكًا لشركة Irizar الإسبانية، كما ورد في بعض التصريحات، بل هي حافلات تم تصنيعها في معمل مدينة الصخيرات بالمغرب، وتوجد ضمن أسطول النقل الوطني بين المدن منذ سنوات، أي قبل استضافة البطولة.
وقد تم استغلال هذه الحافلات خلال كأس أمم إفريقيا عبر شركات مغربية، حيث يتم تأجيرها للكاف وفق الممارسات الدولية المتبعة، إذ إن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لا يشتري الحافلات بل يكتريها فقط.
هذا يعني أن الحافلات التي شهدتها البطولة لم تعد ملكًا لشركة إسبانية، وإنما لشركات مغربية تمتلكها منذ وقت طويل وتم ترقيمها مسبقًا، وأن مشاركتها في البطولة لم تكن جديدة أو مؤقتة نتيجة الحدث فقط.
ويؤكد هذا التنظيم احترافية المغرب في استضافة المنافسة، إذ وفرت الحافلات الراحة والأمان للمنتخبات والوفود الرسمية، خاصة المنتخب المصري الذي حظي بدعم كبير أثناء تنقلاته. بالمقابل، حاولت بعض التبريرات الإعلامية تصوير الأسطول المغربي على أنه مستعار بالكامل من الخارج، وهو ما يعكس ضمنيًا اعترافًا بأن دولًا أخرى، مثل الجزائر، تعتمد على حافلات قديمة أقل جودة مقارنة بالمغرب.
يضاف إلى ذلك أن المغرب أثبت قدرة عالية على التنظيم اللوجستي والاحترافي للبطولة، بدءًا من النقل والإقامة إلى البنيات التحتية للملاعب، مما عزز صورته على الصعيد القاري، وجعل من كأس أمم إفريقيا 2025 حدثًا استثنائيًا من حيث الجودة والخدمات المقدمة للفرق والجماهير.






اللي كيشوف بعين الحق غادي يعترف
التنظيم كان احترافي من الألف للياء
التنقل كان سلس وهذا أهم حاجة
اللي باغي ينتقد خاصو يتأكد من المعطيات
الحافلات كانت مريحة وآمنة والكل شاف
المغرب ولى مرجع فالتنظيم الرياضي
الخدمة كتجاوب على أي تشكيك
النجاح كيبان فالتفاصيل الصغيرة
الصناعة المغربية كتبين راسها حتى فالنقل
التنظيم اللوجيستي كان فالمستوى
كأس افريقيا دازت بشهادة الجميع
المغرب كيشرف القارة كاملة
المغرب ديما كيبان بالعمل ماشي بالهدرة
المغرب ما محتاجش يبرر نجاحو
الحقيقة كتبان مهما تحاول الإشاعات
اسمع جيدا وخذ مني درسا مفيدا :
التنقيص من المغرب عبر التشكيك في أبسط التفاصيل التنظيمية لا يعكس قوة حجة، بل ضعف فهم للواقع. الحافلات التي خُصصت لنقل المنتخبات جزء من منظومة لوجستية احترافية تعتمدها كل الدول المستضيفة للتظاهرات الكبرى، تقوم على الشراء أو الكراء أو الشراكات التقنية، وهو أمر معمول به عالمياً ولا يمس لا بالسيادة ولا بالقدرة التنظيمية.
المغرب لا يحتاج أن “يستعير صورة النجاح”، لأنه راكم خبرة حقيقية في تنظيم التظاهرات القارية والدولية، بشهادة الاتحاد الإفريقي والفيفا والوفود المشاركة نفسها. من يختزل نجاح دولة في جنسية شركة مصنّعة أو مالكة لحافلات، يغفل حقيقة أن القيمة ليست في اسم الشركة، بل في حسن التنظيم، احترام الضيوف، وضمان أمنهم وراحتهم.
أما الادعاء بأن كل شيء “سيُعاد بعد البطولة”، فهو طرح ساذج؛ لأن الدول لا تُقاس بما تملك من حافلات، بل بما تملك من كفاءة بشرية، بنية تحتية، ورؤية. وهذه أمور أثبت فيها المغرب نفسه بالفعل لا بالكلام
باختصار: حين يعجز البعض عن مجاراة النجاح، يحاول التشكيك فيه… والتاريخ علمنا أن الضجيج لا يصنع إنجازاً، بينما العمل الهادئ يصنع سمعة تدوم.
اسمع جيدا وخذ مني درسا مفيدا :
التنقيص من المغرب عبر التشكيك في أبسط التفاصيل التنظيمية لا يعكس قوة حجة، بل ضعف فهم للواقع. الحافلات التي خُصصت لنقل المنتخبات جزء من منظومة لوجستية احترافية تعتمدها كل الدول المستضيفة للتظاهرات الكبرى، تقوم على الشراء أو الكراء أو الشراكات التقنية، وهو أمر معمول به عالمياً ولا يمس لا بالسيادة ولا بالقدرة التنظيمية.
المغرب لا يحتاج أن “يستعير صورة النجاح”، لأنه راكم خبرة حقيقية في تنظيم التظاهرات القارية والدولية، بشهادة الاتحاد الإفريقي والفيفا والوفود المشاركة نفسها. من يختزل نجاح دولة في جنسية شركة مصنّعة أو مالكة لحافلات، يغفل حقيقة أن القيمة ليست في اسم الشركة، بل في حسن التنظيم، احترام الضيوف، وضمان أمنهم وراحتهم.
أما الادعاء بأن كل شيء “سيُعاد بعد البطولة”، فهو طرح ساذج؛ لأن الدول لا تُقاس بما تملك من حافلات، بل بما تملك من كفاءة بشرية، بنية تحتية، ورؤية. وهذه أمور أثبت فيها المغرب نفسه بالفعل لا بالكلام
باختصار: حين يعجز البعض عن مجاراة النجاح، يحاول التشكيك فيه… والتاريخ علمنا أن الضجيج لا يصنع إنجازاً، بينما العمل الهادئ يصنع سمعة تدوم.
لي عندو عندو