هبة بريس – محمد زريوح
وجهت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان (فرع أزغنغان) نداءً ملحاً إلى المسؤولين عن إقليم الناظور بشأن الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في وضعية التشرد بالإقليم . وطرح النداء سؤالاً مؤلماً: “هل يعقل أن نرى أطفالاً في عمر الزهور يفترشون الأرصفة ويقتاتون من النفايات في شوارعنا؟”
الظاهرة المقلقة التي تم رصدها ميدانياً تكشف عن واقع مرير يعيشه العديد من الأطفال القاصرين في الإقليم، الذين يعانون من غياب المأوى والحماية القانونية. كما سجلت العصبة تنامي ظواهر خطيرة مثل تعاطي المخدرات والانحراف السلوكي الذي يهدد سلامتهم وأمنهم في الشوارع.
وفي سياق هذا الواقع المؤلم، أرسلت العصبة رسائل مفتوحة إلى كل من عامل إقليم الناظور، الوكيل العام للملك، ووكيل الملك، مطالبة بتدخل سريع وعاجل. وقد جاء هذا التحرك بعد أن رصدت العصبة غياب التنسيق بين المؤسسات المعنية بتقديم الرعاية الاجتماعية، مما يزيد من معاناة هؤلاء الأطفال ويزيد من تفاقم المشكلة.
وقد شددت العصبة في رسالتها على ضرورة تفعيل “اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة” فوراً، وتوفير مراكز إيواء تحمي هؤلاء الأطفال من الضياع والاستغلال. وأكدت أن الدستور يكفل لهم الحق في السكن والعيش اللائق، وهو ما يجب أن يترجم إلى واقع ملموس يتطلب التدخل الفوري.
ختاماً، أكد فرع العصبة بأزغنغان أن الهدف ليس فقط التشخيص، بل تقديم الحلول الواقعية التي تضمن لهؤلاء الأطفال حياة كريمة ومستقبل آمن، داعين إلى التعاون بين الجميع لتحقيق هذا الهدف النبيل.






أطفال أزغنغان يحتاجون حماية لا بيانات ولا صمت
مراكز الإيواء حق وليس صدقة
نداء العصبة صرخة يجب أن تهز الضمائر
غياب التنسيق بين المؤسسات جريمة في حق الطفولة
الأمن الحقيقي يبدأ بحماية الأطفال لا بإهمالهم
اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة يجب أن تتحرك الآن
عار على المسؤولين أطفال يفترشون الأرصفة ويأكلون من النفايات
تعاطي المخدرات بين القاصرين فشل جماعي مخيف
الدستور يكفل الكرامة فأين هي على أرض الواقع
السكوت عن تشرد الأطفال مشاركة في الجريمة
مستقبل الإقليم يضيع حين يضيع أطفاله
هذا الوضع المأساوي وصمة عار في جبين كل المؤسسات المعنية
الأطفال ليسوا أرقاما بل أرواح تضيع في الشوارع