هبة بريس – أحمد المساعد
في خطوة تصعيدية تعكس القلق المتزايد داخل الأوساط الصحية، وجه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بوجدة أنجاد (UMT) مراسلة إنذارية شديدة اللهجة إلى كل من المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومدير المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي، تحت إشراف المدير الجهوي للصحة بجهة الشرق.
وضعت المراسلة النقابية في ظل التقلبات المناخية التي تشهدها بلادنا، محذرة من أن المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي، وبدل أن يكون ملاذا آمنا للتكفل بالضحايا المحتملين في حالات الطوارئ، أصبح هو نفسه “مصدر خطر” يهدد مرتفقيه وشغيلته الصحية.
وكشف المكتب النقابي عن وضعية “مأساوية” عاينها ميدانيا بمصلحة الأشعة، حيث أدت التساقطات المطرية وذوبان الثلوج صبيحة اليوم إلى تسربات مائية خطيرة وصلت إلى الأسلاك الكهربائية والتجهيزات البيوطبية الحساسة. ووصف البيان هذا الوضع بأنه “مغامرة غير محسوبة العواقب” قد تؤدي إلى تماس كهربائي يهدد الأرواح في أي لحظة.
ولم تقف المراسلة عند حدود البنية التحتية، بل سجلت الجامعة الوطنية للصحة تراجعا حادا في شروط العمل: تدهور ظروف اشتغال نساء ورجال الصحة داخل مختلف المصالح؛ الخدمات العلاجية: ضعف التجهيزات وافتقار المؤسسة للمستلزمات الضرورية والأدوية الاستعجالية؛ الصيانة: عدم التفاعل مع التنبيهات السابقة بخصوص إصلاح الأسطح وممرات المياه.
واختتم المكتب الإقليمي مراسلته باعتبارها “صفارة إنذار” أخيرة للمسؤولين، مؤكدا أن أي تأخر في اتخاذ إجراءات استعجالية لإصلاح الوضع، بعيداً عن الحلول الترقيعية، يُعد استهتاراً بسلامة المواطنين والأطر الصحية. كما أعلنت النقابة احتفاظها بالحق في اتخاذ كافة القرارات النضالية والقانونية التي تستوجبها الحالة لحماية الشغيلة الصحية.






أي تأخير آخر راه لعب مباشر بأرواح الناس
مصلحة الأشعة خاصها تدخل استعجالي ماشي مراسلات فقط
تسرب الماء للأسلاك الكهربائية كارثة ممكن توقع فأي لحظة
هاد الشي راه خطر حقيقي وكيهدد أرواح المرضى والأطر الصحية
الجامعة دارت اللي عليها ودابا الكرة فملعب المسؤولين
الشغيلة الصحية كتخدم فظروف مهينة وغير آمنة
هاد الإنذار خاصو يتحول لأفعال فورية ماشي وعود
كيفاش مستشفى الطوارئ وولى هو نفسه مصدر للخطر
مستشفى جهوي وكيغرق بالماء راه فضيحة ماشي غير إهمال
صمت المسؤولين على هاد الوضع راه مشاركة في الخطر
صحة المواطنين خط أحمر وما بقاش يقبل هاد التسيب
غياب الصيانة المتكرر كيبين فشل واضح في التدبير