هبة بريس – ع.صياد
انطلقت فعاليات تصوير الموسم الثاني من مسلسل “رحمة”، من إخراج محمد علي مجبود وتأليف بشرى مالك، استعدادًا لعرضه في الموسم الرمضاني المقبل. يحمل هذا الموسم تطورات درامية جديدة وشخصيات مبتكرة، تهدف إلى إثراء الحبكة وتعميق تجربة المشاهد.
شهد العمل انضمام وجوه فنية جديدة، مع الحفاظ على كوكبة من الممثلين الأساسيين، ما يمنح المسلسل توازنًا بين التجديد والاستمرارية. الشخصيات الجديدة تضيف خطوطًا سردية متشابكة، تمنح المشاهد فرصة استكشاف زوايا جديدة في عالم “رحمة”، وتزيد من كثافة الأحداث وتشويقها.
على صعيد البطولة، تلتحق الممثلة سناء عكرود بالدور الرئيسي لتعويض زميلتها منى فتو، التي حالت انشغالاتها السابقة مع فرقة مسرحية فرنسية دون استمرارها في العمل. هذا التغيير يفتح آفاقًا جديدة للدراما، ويمنح المسلسل دينامية مختلفة.
الموسم الأول من “رحمة” اختتم بنهاية مفتوحة، حيث تركت تطورات شخصية داوود وعلاقته بأسرته المجال واسعًا لمزيد من التشويق في الموسم الثاني. وقد لاقى العمل نجاحًا كبيرًا، بفضل تناوله قضايا اجتماعية إنسانية قريبة من الواقع المغربي وجرأته في الطرح الدرامي.
يركز المسلسل على أم مغربية مضحية تتحمل مسؤولية تربية طفلين، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمفردها بعد رحيل الأب. ويعرض العمل قوة الأمهات وصبرهن في إدارة أسرهن وسط تحديات الحياة اليومية، في قالب اجتماعي إنساني مؤثر






رحمة كتقدم جرأة في الطرح الدرامي
التغيير في البطولة فتح آفاق جديدة للقصة
كثافة الأحداث غادي تزيد الإثارة والتشويق
المسلسل كيعكس صبر وتضحيات الأم المغربية
الشخصيات الجديدة زادت حبكة وتعمق القصة
القضايا الاجتماعية قريبة من حياة الناس
الدراما الاجتماعية كتسحر وتشد المشاهد
الموسم الثاني ديال رحمة غادي يكون مشوق بزاف
الأمهات المغربية قوة وصبر ملهم
انضمام وجوه جديدة كيعطي المسلسل تنوع
سناء عكرود غادي تعطي دينامية جديدة للمسلسل
الموسم الأول خلا فضول المشاهد كبير
داوود وعائلته باقيين مفتاح التشويق
رحمة كيبان فيها الواقع المغربي بطريقة مؤثرة