هبة بريس – ورزازات
بعد أيام عصيبة طبعتها العاصفة الثلجية والتساقطات المطرية الغزيرة، بدأت ملامح الانفراج تظهر بوضوح بعدد من أقاليم جهة درعة تافيلالت، حيث عادت الأجواء المشمسة خلال فترات النهار، معلنة استئناف الإيقاع الطبيعي للحياة اليومية، رغم استمرار البرودة القاسية وانخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال ساعات الليل.
وقد ساهم تحسن الأحوال الجوية في تسهيل حركة السير وفتح عدد من المحاور الطرقية التي تأثرت بتراكم الثلوج، خاصة بالمناطق الجبلية، ما مكّن الساكنة من استئناف تنقلاتها اليومية والعودة التدريجية إلى أنشطتها الاقتصادية والتجارية، بعد فترة من العزلة والصعوبات التي فرضتها التقلبات المناخية.
ورغم سطوع الشمس خلال النهار، لا تزال موجة البرد تلقي بظلالها على أجواء الإقليم ليلاً، حيث تشهد المناطق المرتفعة انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة، ما يدفع الساكنة إلى توخي الحيطة والحذر، خصوصًا في الدواوير الجبلية التي تبقى أكثر عرضة لتداعيات الصقيع.
في المقابل، ساعد هذا التحسن النسبي في الطقس على تسريع تدخل المصالح المختصة لإعادة الخدمات الأساسية إلى وضعها الطبيعي، سواء من حيث التزود بالكهرباء والماء أو إعادة فتح المسالك القروية، الأمر الذي خفف من معاناة السكان ومهّد لعودة الحياة إلى وتيرتها المعتادة.






التحسن النسبي فتح أمل جديد للساكنة
العودة للحياة الطبيعية مهمة للناس والتجارة
الصعوبات اللي فرضتها العاصفة بانت واضح
الأجواء المشمسة خففت الضغط على الساكنة
الدواوير الجبلية كتعاني من الصقيع القارس
البرودة الليلية ما زالت صعبة بزاف
الثلوج والمطر عطلو الحياة اليومية بزاف
الحذر ضروري خاصة للساكنة فالمرتفعات
الطقس المستقر نهارا رفع معنويات السكان
الكهرباء والماء رجعو بشكل تدريجي
المصالح المختصة خدمو بسرعة وفعالية
فتح المحاور الطرقية سهل التنقل للناس
الساكنة رجعت لأنشطتها الاقتصادية تدريجيا
تحسن الطقس ساعد على إعادة الخدمات الأساسية
الطقس بدا يرجع طبيعي بجهة درعة تافيلالت