هبة بريس فكري ولدعلي
قضت محكمة الاستئناف بالحسيمة بإدانة شاب والحكم عليه بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات، مع إلزامه بأداء تعويض مدني قدره 6 ملايين سنتيم لفائدة الضحية، على خلفية تورطه في اعتداء خطير بجماعة بني بوعياش بإقليم الحسيمة.
وتعود وقائع القضية إلى خلاف بسيط بين الطرفين حول مبلغ مالي لا يتجاوز 170 درهمًا، حيث أفاد المتهم خلال التحقيقات بأن الضحية أخبره بكونه مدينًا له بهذا المبلغ، الأمر الذي أثار غضبه ودفعه إلى الاعتداء عليه باستعمال سلاح أبيض.
وحسب المعطيات المتوفرة، وجّه المتهم طعنات خطيرة للضحية، قبل أن يسقط هذا الأخير من منحدر، ما تسبب له في إصابات بليغة أفضت إلى عاهة مستدامة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، وخلفت آثارًا جسدية دائمة.
وبعد متابعته بتهم تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستدامة باستعمال السلاح الأبيض، واعترف المتهم بالمنسوب إليه، قضت المحكمة بإدانته بالعقوبة المذكورة، في حكم يبرز خطورة الأفعال المرتكبة، ويؤكد أن نزاعات بسيطة قد تنتهي بعواقب جنائية ثقيلة






الجزاء صارم وهذا يعطي رسالة لكل اللي كيلعبو بالنار
خاص الناس يتعلمو كيفاش يحلو نزاعاتهم بلا عنف
القضاء دار اللي خاصو باش يمنع تكرار هاد الفعل
هاد القضية كتوري أن العقل والحكمة أهم من الغضب
العنف البسيط كيولي جريمة كبيرة وهذا درس للجميع
القانون واضح والعنف بلا سبب ما مقبولش
الغضب على 170 درهم وصل لعاهة مستدامة هذا مقلق
العاهة المستدامة غالية بزاف على الضحية
هاد الحكم عادل باش الناس يفهمو خطورة السلاح الأبيض
الاعتراف بالذنب كيعاون على تطبيق القانون بسرعة
هاد النوع ديال النزاعات يبان غير صغير ولكن النتائج وخيمة
المجتمع محتاج يوعي الناس بخطورة السلاح الأبيض
المتهم خاصو يتحمل المسؤولية كاملة
الضحية تضرر بزاف والحكم كيحمي الحقوق