هبة بريس- ع محياوي
اهتزّ حي آيت برى بمدينة تنغير، نهاية الأسبوع الماضي، حسب مصدر مطلع، على وقع العثور على جثة عنصر من القوات المساعدة داخل شقته السكنية، في واقعة لا تزال يلفها الغموض وتخضع لتحقيق قضائي من طرف الجهات المختصة.
وحسب ذات المصدر، فقد جرى اكتشاف الجثة داخل الشقة التي يقطنها الهالك، وهو في عقده الثالث، ما استدعى إشعار السلطات الأمنية التي انتقلت على وجه السرعة إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة الأولية، وفتحت بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد أسباب وملابسات الوفاة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الهالك كان يزاول مهامه قيد حياته ضمن صفوف القوات المساعدة بعمالة إقليم تنغير، وقد خلّف خبر وفاته المفاجئة حالة من الصدمة والحزن في صفوف زملائه ومعارفه، لما كان يُعرف به من انضباط مهني وحسن سيرة وأخلاق.
وقد تم نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتنغير، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، تنفيذًا لتعليمات النيابة العامة، وذلك في انتظار ما ستُسفر عنه نتائج الأبحاث والتحقيقات الجارية، التي يُرتقب أن تكشف عن الأسباب الحقيقية لهذه الواقعة المؤلمة.






الحزن عم على زملاؤه و الساكنة بسبت هاد الوفاة المفاجئة
التحقيق القضائي ضروري باش تتعرف الحقيقة كاملة
واقعة صدمة لكل من عرفو الانضباط ديالو و الاخلاق ديالو
النيابة العامة خاصها تكشف كل الملابسات بلا تأخير
المجتمع محتاج يعرف شنو وقع باش يكون عبرة للجميع
نقله للمستودع و التشريح الطبي خطوة مهمة لتوضيح الأسباب
الله يرحمو و يصبر عائلتو و زملاتو
هاد الخبر كيعكس القيمة ديال الانضباط المهني في القوات المساعدة