هبة بريس- ع محياوي
تشهد الطريق الوطنية رقم 12، وبالضبط على مستوى جبل باب نوياد الرابط بين إملشيل وأغبالة، وضعًا مقلقًا بسبب انهيارات صخرية متكررة، تزامنًا مع موجة التساقطات الثلجية والمطرية التي تعرفها المنطقة خلال الأيام الأخيرة وهو شيئ عادي مع التقلبات الجوية وهطول الأمطار الغزيرة ورطوبة التربة.
وأفاد مصدر مطّلع أن كتلًا صخرية كبيرة انفصلت عن قمة الجبل وسقطت بمحاذاة قارعة الطريق، ما يشكل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا على سلامة مستعملي هذا المحور الطرقي الجبلي، خاصة في ظل صعوبة التضاريس، وضيق الممرات، وضعف الرؤية الناتج عن التقلبات الجوية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا المقطع الطرقي يُعد شريانًا حيويًا للساكنة المحلية، حيث يربط جماعة إملشيل بمحيطها القروي والحضري، ويُستعمل بشكل يومي في تنقل الأشخاص ونقل المواد الأساسية والخدمات، مشيرًا إلى أن أي انقطاع محتمل للطريق قد يؤدي إلى تفاقم عزلة المنطقة، خصوصًا خلال فصل الشتاء الذي يعرف قساوة مناخية كبيرة.
وفي السياق نفسه، عبّر عدد من المواطنين عن قلقهم الشديد إزاء الوضع الحالي للطريق، مطالبين السلطات الإقليمية والجهات المختصة بـالتدخل العاجل من أجل إزالة الصخور المتساقطة، وتأمين جنبات الطريق، واتخاذ تدابير وقائية استباقية للحد من تكرار هذه الانهيارات، تفاديًا لأي خسائر بشرية أو مادية محتملة.
كما جرى التنبيه إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر من طرف السائقين ومستعملي الطريق، خاصة مع استمرار التساقطات المطرية والثلجية، واحتمال تجدد الانهيارات خلال الأيام المقبلة، في انتظار تدخل فعلي يضمن السلامة الطرقية ويحفظ حق الساكنة في التنقل الآمن.






0 تعليقات الزوار