هبة بريس- ع محياوي
شهدت المدينة العتيقة بفاس، مساء اليوم الاثنين، حادثًا خطيرًا تمثل في انهيار سقف أحد المنازل السكنية، ما أسفر عن إصابة سيدة بجروح متفاوتة الخطورة، استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحادث وقع بإحدى الأزقة الضيقة بالمدينة العتيقة، مخلفًا حالة من الهلع في صفوف الساكنة، خاصة في ظل التخوف من تسجيل انهيارات إضافية بالنظر إلى تقادم البنايات بالمنطقة.
وفور علمه بالحادث، حلّ والي جهة فاس-مكناس، السيد خالد آيت الطالب، بعين المكان مرفوقا بوالي ولاية الأمن، حيث وقف الوالي ميدانيًا على ملابسات الواقعة، واطّلع على الإجراءات المتخذة من طرف السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، التي سارعت إلى تأمين المكان وإخلائه احترازيًا.
كما أعطى الوالي تعليماته بضرورة فتح تحقيق لتحديد أسباب الانهيار، مع التشديد على مراقبة المنازل الآيلة للسقوط واتخاذ التدابير الاستعجالية لحماية أرواح المواطنين، خصوصًا بالمدينة العتيقة المصنفة تراثًا عالميًا.
ويبقى السؤال مطروحًا حول المسؤول عن هذه الانهيارات المتكررة التي تشهدها المدينة العتيقة بفاس، وكذا عدد من الأحياء الشعبية، في ظل ما يراه متتبعون قصورًا واضحًا في أشغال الترميم والإصلاح، التي لا ترقى حسب عدد من الفاعلين إلى المستوى المطلوب، ولا تعكس حجم الميزانيات المفترض تخصيصها لكل منزل آيل للسقوط.
وهو ما يطرح علامات استفهام حقيقية حول نجاعة برامج التأهيل، وآليات المراقبة والتتبع، ومدى احترام معايير السلامة، خاصة وأن المدينة العتيقة تُعد تراثًا إنسانيًا يستوجب حماية خاصة وتدخلاً استعجاليًا لتفادي مآسٍ إنسانية متكررة.






الله يحفظ السيدة ويشافيها
فاس تراث عالمي وما خاصهاش تبقى مهمشة
ولكن خاص حلول ماشي غير زيارات
خاص محاسبة كل مقصر
المسؤولية على الجميع
السلامة قبل كلشي
هاد الشي ولى كيخوف بزاف فالمدينة العتيقة
الله يلطف بهاد البلاد
نتمنى ما يتعاودش هاد السيناريو المؤلم
الامطار والتقادم كيديرو العجب
مزيان اللي الوالي جا وشاف بعينيه
خاص تدخل عاجل قبل ما نسمعو على فواجع
فين هي الصيانة وفين هي الميزانيات
راه البنايات قديمة وخاصها مراقبة حقيقية
الناس ولات كتخاف تنعس فديورها
الساكنة ديما كتعيش تحت الخطر