هبة بريس – الدار البيضاء
أسدلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم، الستار على واحدة من أبشع القضايا الجنائية التي هزّت الرأي العام الوطني، بعد أن قضت بـ الحكم بالإعدام في حق المتهم الملقب إعلاميًا بـ “سفاح سيدي حجاج”، المدان بارتكاب جرائم قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، مقرونة بالتنكيل بالجثث وإخفائها.
وجاء هذا الحكم عقب جلسات ماراثونية عرفت استعراضًا دقيقًا لمجريات التحقيق، ومناقشة مستفيضة لمختلف الأدلة والقرائن، من اعترافات المتهم، والتقارير التقنية والعلمية، إضافة إلى إفادات الشهود ومعاينات مسرح الجريمة، التي كشفت عن خطورة الأفعال الإجرامية المرتكبة ووحشيتها.
وتعود فصول القضية إلى اختفاء عدد من الضحايا بمنطقة سيدي حجاج ونواحيها، قبل أن تقود الأبحاث الأمنية المكثفة التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية إلى توقيف المتهم، وكشف تورطه في جرائم قتل متسلسلة هزت الساكنة المحلية وأثارت حالة من الصدمة والاستنكار الواسع.
وقد تابعت النيابة العامة المتهم بتهم ثقيلة، من بينها القتل العمد مع سبق الإصرار، والتمثيل بالجثث، وإخفاء معالم الجريمة، وهي التهم التي اعتبرتها المحكمة ثابتة في حقه، استنادًا إلى وقائع الملف وما تضمنه من أدلة دامغة.
ويُعد هذا الحكم رسالة قوية على صرامة العدالة المغربية في مواجهة الجرائم الخطيرة التي تمس الحق في الحياة والأمن المجتمعي، وتجسد حرص القضاء على حماية المجتمع وإنصاف الضحايا، في احترام تام لضمانات المحاكمة العادلة.






الأمن دار خدمتو والقضاء كان حازم
هاد الحكم غادي يكون عبرة للي ما عندوش
خاص الردع باش ما يتعاودوش بحال هاد الجرائم
تحية لكل من ساهم فكشف الحقيقة
الله يحفظ بلادنا من كل شر
حكم مستحق على واحد دار أفعال ما تقبلها لا إنسانية لا دين
الأرواح ماشي لعبة واللي مسها خاصو يتحاسب
الحمد لله العدالة خذات مجراها وارتاحو العائلات ديال الضحايا
الله يرحم الضحايا ويصبر والديهم على هاد الفاجعة
العدالة المغربية كتبين الصرامة ديالها فالقضايا الخطيرة
القانون فوق الجميع وما كاين لا تساهل
هاد النوع ديال الناس ما عندهم بلاصة وسط المجتمع