هبة بريس-عبد اللطيف بركة
كشفت التساقطات المطرية الأخيرة عن هشاشة البنية التحتية داخل سوق الجملة للخضر بمدينة إنزكان، بعدما تحولت عدد من مرافقه إلى برك مائية وأوحال أعاقت حركة التجار والزبناء، وأربكت السير العادي لأكبر فضاء تجاري من نوعه بالجنوب المغربي.
وعاينت جولة داخل السوق صعوبة الولوج إلى عدد من الممرات، نتيجة انسداد قنوات تصريف المياه وغياب الصيانة الدورية، ما جعل العربات والشاحنات تجد صعوبة كبيرة في الدخول والخروج، وأثر بشكل مباشر على وتيرة المعاملات التجارية.
وعبّر تجار السوق عن غضبهم من الوضع القائم، معتبرين أن ما حدث ليس وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم سنوات من الإهمال وغياب العناية اللازمة بهذا المرفق الحيوي، رغم مكانته الاقتصادية ودوره المحوري في تزويد مدن وجهات الجنوب بالخضر والفواكه.
وأكد مهنيون أن الأمطار لم تكن سوى عامل كاشف لاختلالات بنيوية، أبرزها ضعف شبكة الصرف الصحي، واختناق القنوات، وغياب تدخلات استباقية من طرف المجلس البلدي لإنزكان، وهو ما حول السوق إلى فضاء يصعب الاشتغال داخله في كل موسم شتاء.
وطالب التجار بضرورة التعجيل بإصلاح شامل لقنوات تصريف المياه، واعتماد برنامج منتظم للصيانة والنظافة، حفاظا على سلامة المهنيين وجودة الخدمات داخل السوق، محذرين من أن استمرار الوضع على ما هو عليه يهدد النشاط الاقتصادي ويزيد من معاناة آلاف الأسر المرتبطة بهذا المرفق الحيوي.






من المتسببين في خنق البلوعات بالأزبال و بقايا الخضر و الفواكه .؟
أين التدخل الإستباقي و الكل كان على علم بقدوم أمطار غير مسبوقة .؟
التجار والعمال هما الضحايا ديال الإهمال
الشتا دقات ناقوس الخطر بوضوح
ما يمكنش سوق الجملة يبقى بهاد الحال
الإصلاح ما خاصوش يبقى غير وعود
فين هو الإصلاح وفين هي المراقبة
التأهيل ضرورة ماشي اختيار
الوضع ما كيشرفش مدينة بحال إنزكان
الأمطار بينات الخلل اللي كان مخبي
مياه الشتا فضحات واقع سوق الجملة بإنزكان
المدينة محتاجة تدخل عاجل دابا
سوق حيوي وكيغرق مع أول شتا
الوضع كيهدد السلامة والصحة
سوق إنزكان مرآة لسوء التدبير
البنية التحتية مهترئة وما صالحةش
خاص محاسبة قبل ما تزيد الكوارث
كرامة المهنيين خاصها تحترم