هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت مدينة تارودانت، خلال الساعات الماضية، انهيار جزء من قنطرة لاسطاح، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب وجريان الوادي الواعر، عقب التساقطات المطرية القوية التي عرفتها المنطقة. وقد تسبب الحادث في إرباك حركة السير، ما استدعى تدخل السلطات المحلية لتأمين محيط القنطرة ومنع مرور المركبات تفادياً لأي مخاطر إضافية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قوة تدفق المياه وضغطها على البنية التحتية للقنطرة عجلت بانهيار جزء منها، في وقت تتواصل فيه التساقطات المطرية المتقطعة، ما يرفع منسوب القلق بشأن سلامة عدد من المنشآت المجاورة للوادي.
وفي سياق متصل، ووسط هذه التطورات، اتخذت السلطات الإقليمية إجراءات استباقية بمنطقة تمالوكت، حيث تم الشروع في ترحيل ساكنة خمسة دواوير مجاورة، وذلك بعد امتلاء سد سيدي عبد الله إلى مستويات مقلقة، وخشية حدوث فيضان محتمل للوادي الواعر. وشملت هذه الإجراءات إخلاء الأسر المهددة وتأمين نقلها إلى أماكن آمنة، مع تعبئة مختلف المصالح المعنية لضمان سلامة المواطنين.
ويستحضر سكان تارودانت، مع كل ارتفاع في منسوب الوادي الواعر، ذكريات أليمة خلفتها فيضانات سابقة، حيث كان الوادي، في حالات الأمطار العاصفية، يجتاح مساحات واسعة ويأتي على الأخضر واليابس، مخلفاً خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات، وهو ما يفسر حالة الترقب والحذر التي تسود أوساط الساكنة حالياً.
هذا، وتواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح التقنية، تتبع الوضع عن كثب، من خلال مراقبة مستوى المياه وحالة القناطر والمنشآت الطرقية، مع التأكيد على جاهزية فرق التدخل للتعامل مع أي طارئ محتمل، في انتظار تحسن الأحوال الجوية واستقرار الوضع الهيدرولوجي بالإقليم.






الفيضانات السابقة كتبقى ذكرى قاسية فالذاكرة
الوادي الواعر ما كيستسهلش ولعبو معاه خطير
الأرواح والممتلكات معرضة للخطر بلا صيانة للقناطر
الترقب والحذر سيد الموقف وسط الأمطار العاصفية
فرق التدخل مستعدة لكل طارئ محتمل
الإخلاء كان قرار حكيم ووقائي باش نحافظو على السكان
ساكنة تمالوكت تخلات على دواويرها خوفا من الفيضان
المياه جرات وخلفات الخوف فالقلوب كبير
الأمطار مستمرة والقلق فالشارع ظاهر
السلامة ديال المواطنين هي الأولوية فالقرارات المتخذة
القنطرة طاحت والسلطات درات ليها تأمين سريع
السلطات المحلية كترقب منسوب المياه عن كثب
الطرق والمنشآت مهددة خاص الصيانة تكون مستمرة