هبة بريس – الرباط
في أجواء هادئة ومنظمة، حلّت بعثة المنتخب الوطني الجزائري، مساء ليلة أمس، بأحد المطاعم المعروفة بتقديم المأكولات المغربية التقليدية، وذلك بمحطة إفريقيا المتواجدة بمدخل مدينة سيدي علال البحراوي (الكاموني)، على بعد حوالي 30 كيلومتراً من العاصمة الرباط، حيث خصّصت البعثة وجبة عشاء رسمية مبرمجة سلفًا ضمن برنامج إقامتها بالمغرب.
اختيار هذا الفضاء لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بالنظر إلى سمعته الواسعة في تقديم الأطباق المغربية الأصيلة، من قبيل الشواء المغربي، والطاجين التقليدي، والكفتة المغربية، إضافة إلى الخبز التقليدي المعروف بـ“تفرنوت”، فضلاً عن الشاي المغربي الذي يختزل رمزية الضيافة المغربية المتجذرة في الثقافة المحلية.
وقد مرت هذه الخرجة في ظروف تنظيمية محكمة، حيث أشرفت السلطات الأمنية المختصة على تأمين تنقل وإقامة بعثة المنتخب الجزائري، في تنسيق كامل يعكس الجاهزية العالية والاحتراف الذي يميز التنظيم المغربي، دون تسجيل أي حادث يُذكر، في صورة تعكس نجاح المملكة في تأمين مختلف الوفود المشاركة في كأس إفريقيا.
ورغم الطابع الرسمي لهذه الزيارة، فقد لوحظ غياب أي تغطية إعلامية مرافقة للبعثة الجزائرية، سواء من الإعلام الجزائري أو المغربي، إذ لم يُسمح بتوثيق هذه الخرجة بالصور أو الفيديوهات. في المقابل، اكتفت جريدة هبة بريس بنقل الخبر حصريًا، مع احترام المعطيات المتاحة، دون توثيق بصري، على عكس ما جرت به العادة مع بعثات منتخبات عربية وإفريقية أخرى، التي فتحت أنشطتها أمام وسائل الإعلام خلال زياراتها للمساجد أو المطاعم أو الفضاءات العامة.
ويطرح هذا المعطى أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل استمرار تجاهل بعض وسائل الإعلام الجزائرية لتسليط الضوء على المجهودات التنظيمية والبنيات التحتية التي وفرتها المملكة المغربية لإنجاح هذا العرس القاري، من ملاعب حديثة، ومرافق صحية، وتنظيم لوجستي متكامل، فضلًا عن حسن الاستقبال واحترام التقاليد الكروية الإفريقية.






لمادا تطميس معالم الحقيقة، لمادا لم تنقل وجبة الغداء للقنوات الجزاءرية وعلى العلن، ليكن الشعب الجزاءرى على علم بحفاوة وضيافة المغرب الدولة الامة، انهم يهابون حقا عنترية وغطرسة التبون و الشنكريخيرا، لأنه لا إجراء ولا قرار دون استشارة قصر المرادية، المهم لاشيىء يخفى والكل بطريقة او بأخرى علم بالحدث وزاد علما بأن المغرب قوى على كل الاصعدة وبوصبع لاتكفى عنه الحقيقة.
ضواحي الخميسات وليس الرباط
المغرب بهذا التنظيم صعب على نفسه فرصة إحراز اللقب فجميع الفرق تعيش نفسية عالية وكيف لا الفنادق والملاعب عالمية و الاستقبال الجيد
الأجواء الهادئة ساعدت على خلق جو ودي
الأطعمة المغربية منحت اللاعبين تجربة مميزة
الضيافة المغربية تبين حسن استقبال الضيوف
التنظيم المغربي بين حسن الاستقبال والأدب
الاجتماع يعكس الاحترام المتبادل بين الفرق
السرية خلات اللقاء مريح ومفتوح
الضيافة المغربية تركت انطباع جميل لدى الفريق
العشاء خطوة جميلة لتعزيز الروح الرياضية
السرية أكدت على احترام الخصوصية للبعثة
بعيدا عن الإعلام الجو كان عائلي وبسيط
العشاء جمع الفريق الجزائري بأجواء هادئة
اللاعبين استمتعوا بالجلسة بعيدا عن الضغط