هبة بريس
ألمح مسؤولون أميركيون، في مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب، إلى ملامح المرحلة المقبلة في فنزويلا، وذلك عقب إعلان اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، يوم السبت.
وعقب الإعلان عن توقيف مادورو، قال ترامب في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز إن ما جرى جاء نتيجة «تخطيط محكم»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وفي السياق نفسه، نقل أحد أعضاء مجلس الشيوخ عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تأكيده عدم وجود نية لتنفيذ ضربات أخرى داخل فنزويلا بعد هذه العملية.
من جهته، أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد «فجرًا جديدًا»، معتبرًا أن اعتقال مادورو يمثل نهاية لمرحلة سياسية، وكتب على منصة «إكس» أن «الطاغية رحل وسيواجه العدالة على جرائمه»، على حد تعبيره.
وكان ترامب قد أكد في وقت سابق أن الولايات المتحدة نفذت ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما جوًا خارج البلاد، في تدخل يُعد الأبرز من نوعه في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.
واتهمت واشنطن الرئيس الفنزويلي بإدارة ما وصفته بـ«دولة مخدرات» والتلاعب بالانتخابات، بينما سبق لمادورو، الذي تولى الحكم عام 2013 خلفًا لهوغو تشافيز، أن اتهم الولايات المتحدة بالسعي للسيطرة على الاحتياطات النفطية الضخمة التي تمتلكها بلاده.






0 تعليقات الزوار