هبة بريس
أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة قرارها في قضية إضرام النار في جسد الفنان الراحل سوليت، بعد البت في الحكم الابتدائي الصادر عن الغرفة الجنائية الابتدائية، والذي كان قد قضى بالسجن المؤبد في حق المتهم.
وقررت الهيئة القضائية، عقب المداولة، إلغاء الحكم الابتدائي جزئيا فيما يخص إدانة المتهم من أجل جناية إضرام النار عمدا المفضية إلى الموت، وجناية إتلاف أشياء بقصد عرقلة سير العدالة، مع التصريح ببراءته من هاتين التهمتين.
وفي المقابل، أيدت المحكمة الحكم الابتدائي في باقي مقتضياته، خاصة ما يتعلق بإدانة المتهم من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إضافة إلى ارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ الجريمة، وهي التهم التي استندت إليها العقوبة المحكوم بها.
وجاء هذا القرار بعد عقد جلسات استئنافية مطولة، ناقشت خلالها المحكمة مختلف الدفوع المثارة من طرف هيئة الدفاع، واطلعت على وثائق الملف ومحاضر البحث والتقارير الطبية، قبل أن تنتهي إلى تعديل الوصف القانوني لبعض الأفعال مع تثبيت الإدانة في جوهر القضية.
وتعود فصول هذه القضية التي هزت الرأي العام بمدينة الحسيمة وخارجها إلى إقدام المتهم على الاعتداء على الفنان الراحل سوليت عبر إضرام النار في جسده، ما تسبب له في حروق خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى الجامعي بطنجة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، في واقعة خلفت صدمة واسعة داخل الأوساط الفنية والرأي العام الوطني.






ولماذا الاعدام……
……؟؟؟
القتل العمد مع الترصد عقوبته الإعدام . ان تقوم بإحراق وقتل إنسان هذا ليس بفعل بشر يستطيع ان يعيش في المجتمع .
عوض ان يعاقب الجاني تعاقب المجتمع بإسكانه وإطعامه لسنين .
ازالة الحكم بالإعدام يساعد على استفحال ظاهرة القتل العمد . املاات الجمعيات الدولية بواسطة بعض الجمعيات المحلية ليست في صالح بلادنا ولا مجتمعنا . هل هذه الجمعيات انصتت لاسر الضحايا وأبنائهم ؟
المؤبد حكم قاس ولكن الجريمة أقسى
روح سوليت باقية والعدالة خذات مجراها
أعمال وحشية وصف دقيق للي وقع للفنان الراحل
المحكمة شددت على القتل العمد وهاد الشي كيرضي الرأي العام
العدالة انتصرت ولو الألم باقي
الحكم كيعطي رسالة قوية ضد العنف الوحشي
الجريمة صدمت الحسيمة كاملة وما تزال حاضرة فالعقول
تبرئة بعض التهم ما كتبيضش صفحة المتهم
تعديل التهم ما كيغيرش من فداحة الفعل الجرمي
الملف كان معقد والمحكمة درستو بتأني
القضية درس قاسي للمجتمع كامل
القضاء حاول يوازن بين القانون والحقيقة المؤلمة
القرار القضائي كيبين خطورة الجريمة وبقاء الإدانة العادلة