هبة بريس
أفادت مصالح مكافحة الحرائق في جنوب إفريقيا، اليوم الأربعاء، بأن الحريق الذي اندلع في 22 من الشهر الجاري بمنطقة سيدربيرغ التابعة لإقليم الكيب الغربي، ما يزال نشطا بعدما أتى على أكثر من 35 ألف هكتار من الغطاء النباتي.
وأكد المتحدث باسم مصالح مكافحة الحرائق والإنقاذ في الساحل الغربي، هاينريخ روبرتسون، أن “جميع الأقسام الأخرى في شمال سيدربيرغ جرى تطويقها بالكامل وتوجد تحت السيطرة”.
وأضاف أن فرق التدخل مازالت “في حالة تأهب قصوى، وتركز على الإخماد والمراقبة وحماية السكان والبنيات التحتية”.
وشدد ذات المسؤول على أن فرق مكافحة الحرائق واصلت العمل بالليل والنهار من أجل تطويق عدة بؤر نشطة في منطقة جبلية وصعبة الوصول.
وامتدت ألسنة اللهب، التي وصفت بالأكبر في هذه البلدة منذ حريق 2018، إلى عدة مناطق.
ويعتبر موسم الحرائق الحالي في إقليم الكيب الغربي واحدا من أصعب المواسم في السنوات الأخيرة، بسبب الظروف الجافة والعاصفة التي تميز الصيف الجنوبي.
ومنذ بداية شهر دجنبر، تعاملت فرق التدخل مع 79 حريقا في جميع أنحاء الإقليم، مع تعبئة 283 رجل إطفاء لمكافحة النيران.






تحية لرجال الإطفاء الساهرين ليلا ونهارا لحماية الأرواح
الظروف الجافة تزيد من تعقيد مهام الإخماد
كارثة بيئية خطيرة تهدد الغطاء النباتي والسكان معا
حريق سيدربيرغ يفضح هشاشة الطبيعة أمام الجفاف والعواصف
حماية السكان والبنيات أولوية قصوى حاليا
الجاهزية القصوى ضرورة في مثل هذه الكوارث
حريق هو الأكبر منذ سنوات ويثير الخوف المشروع
تعدد الحرائق مؤشر خطر على الإقليم بأكمله
الطبيعة تؤدي الثمن الأكبر في صمت
موسم حرائق قاس يعكس تغيرات مناخية مقلقة
خمسة وثلاثون ألف هكتار خسارة موجعة للطبيعة
استمرار النيران دليل على صعوبة التضاريس وقوة الحرائق